شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
الصفحة 3566
( وَ ) إنْ قَالَ لَهَا وَاَللَّهِ ( لَا ضَاجَعْتُكِ أَوْ ) لَا ( دَخَلْتُ إلَيْكِ أَوْ ) لَا قَرُبْتُ فِرَاشَكِ أَوْ لَا ( بِتُّ عِنْدَكِ وَنَحْوَهُ ) كَلَا نِمْتُ عِنْدَكِ أَوْ لَا مَسَّ جِلْدِي جِلْدَك أَوْ لَا جَمَعَ رَأْسِي وَرَأْسَكِ شَيْءٌ ( لَا يَكُونُ مُولِيًا فِيهَا إلَّا بِنِيَّةٍ أَوْ قَرِينَةِ ) إيلَاءٍ لِأَنَّ هَذِهِ الْأَلْفَاظَ لَيْسَتْ ظَاهِرَةً فِي الْجِمَاعِ كَظُهُورِ مَا قَبْلَهَا ، وَلَمْ يَرِدْ النَّصُّ بِاسْتِعْمَالِهَا فِيهِ ( وَلَا إيلَاءَ بِحَلِفٍ ) عَلَى تَرْكِ وَطْءٍ ( بِنَذْرٍ أَوْ طَلَاقٍ أَوْ عِتْقٍ ) ; لِأَنَّ الْإِيلَاءَ الْمُطْلَقَ هُوَ الْقَسَمُ ، وَلِهَذَا قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَأُبَيُّ " يُقْسِمُونَ " بَدَلَ " يُؤْلُونَ " وَيَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْله تَعَالَى : { فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } وَإِنَّمَا يَدْخُلُ الْغُفْرَانُ فِي الْحَلِفِ بِاَللَّهِ تَعَالَى .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث