شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
الصفحة 3934
( وَمَنْ لَمْ تَبْلُغْهُ الدَّعْوَةُ ) أَيْ دَعْوَةُ الْإِسْلَامِ ( إنْ كَانَ لَهُ أَمَانٌ فَدِيَتُهُ دِيَةُ أَهْلِ دِينِهِ . فَإِنْ لَمْ يُعْرَفْ دِينُهُ فَكَمَجُوسِيٍّ ) لِأَنَّهُ الْيَقِينُ ، وَالزِّيَادَةُ مَشْكُوكٌ فِيهَا ( وَإِلَّا ) يَكُنْ لَهُ أَمَانٌ ( فَلَا شَيْءَ فِيهِ ) لِأَنَّهُ غَيْرُ مَعْصُومٍ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث