شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
الصفحة 3968 · ص. المطبوع 312
( وَفِي مَارِنِ أَنْفٍ وَحَشَفَةِ ذَكَرٍ وَحَلَمَةِ ثَدْيٍ ) دِيَةٌ كَامِلَةٌ لِأَنَّهُ الَّذِي يَحْصُلُ بِهِ الْجَمَالُ فِي الْأَنْفِ ، وَحَشَفَةُ الذَّكَرِ وَحَلَمَةُ الثَّدْيِ بِمَنْزِلَةِ الْأَصَابِعِ مِنْ الْيَدَيْنِ ( وَ ) فِي ( تَسْوِيدِ سِنٍّ وَظُفْرٍ وَ ) تَسْوِيدِ ( أَنْفٍ ) وَتَسْوِيدِ أُذُنٍ بِحَيْثُ لَا يَزُولُ التَّسْوِيدُ دِيَةُ ذَلِكَ الْعُضْوِ كَامِلَةٌ لِإِذْهَابِ جَمَالِهِ وَفِي ( شَلَلِ غَيْرِ أَنْفٍ وَ ) غَيْرِ ( أُذُنٍ كَ ) شَلَلِ ( يَدٍ وَ ) شَلَلِ ( مَثَانَةٍ ) مُجْتَمَعِ الْبَوْلِ ( أَوْ ذَهَابِ نَفْعِ عُضْوٍ دِيَتُهُ ) أَيْ : ذَلِكَ الْعُضْوِ ( كَامِلَةً ) لِصَيْرُورَتِهِ كَالْمَعْدُومِ كَمَا لَوْ قَطَعَهُ ( وَفِي شَفَتَيْنِ صَارَتَا لَا تَنْطَبِقَانِ عَلَى أَسْنَانٍ أَوْ اسْتَرْخَتَا فَلَمْ تَنْفَصِلَا عَنْهُمَا ) أَيْ : الْأَسْنَانِ ( دِيَتُهُمَا ) لِتَعْطِيلِهِ نَفْعَهُمَا 312 وَجَمَالَهُمَا كَمَا لَوْ أَشَلَّهُمَا أَوْ قَطَعَهُمَا ( وَفِي قَطْعِ أَشَلَّ ) مِنْ أُذُنٍ وَأَنْفٍ ( وَمَخْرُومٍ مِنْ أُذُنٍ وَأَنْفٍ ) إذَا قَطَعَ وِتْرَهُ دِيَتُهُ كَامِلَةٌ لِبَقَاءِ جَمَالِهِمَا وَلِأَنَّ الْأَنْفَ الْمَخْرُومَ أَنْفٌ كَامِلٌ لَكِنَّهُ بِمَنْزِلَةِ الْمَرِيضِ ( وَ ) فِي ( أُذُنِ أَصَمَّ وَأَنْفٍ أَخْشَمَ ) لَا يَجِدُ رَائِحَةَ شَيْءٍ ( دِيَتُهُ ) أَيْ : ذَلِكَ الْعُضْوِ ( كَامِلَةٌ ) لِأَنَّ الصَّمَمَ وَعَدَمَ الشَّمِّ عَيْبٌ فِي غَيْرِ الْأُذُنِ وَالْأَنْفِ وَجَمَالُهُمَا بَاقٍ ( وَفِي ) قَطْعِ ( نِصْفِ ذَكَرٍ بِالطُّولِ نِصْفُ دِيَتِهِ ) أَيْ : الذَّكَرِ ; لِإِذْهَابِهِ نِصْفَهُ كَسَائِرِ مَا فِيهِ مُقَدَّرٌ وَقِيلَ بَلْ دِيَةٌ كَامِلَةٌ وَاخْتَارَهُ فِي الْإِقْنَاعِ وَغَيْرِهِ فَإِنْ ذَهَبَ نِكَاحُهُ بِذَلِكَ فَدِيَةٌ كَامِلَةٌ لِذَهَابِ الْمَنْفَعَةِ ( وَفِي عَيْنٍ قَائِمَةٍ بِمَكَانِهَا صَحِيحَةٍ غَيْرَ أَنَّهُ ذَهَبَ نَظَرُهَا ) حُكُومَةٌ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث