شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
الصفحة 4060 · ص. المطبوع 337
( وَتَجِبُ إقَامَةُ الْحَدِّ وَلَوْ كَانَ مَنْ يُقِيمُهُ ) أَيْ الْحَدَّ ( شَرِيكًا أَوْ 337 عَوْنًا لِمَنْ يُقِيمُهُ ) أَيْ : الْحَدَّ ( عَلَيْهِ فِي ) تِلْكَ ( الْمَعْصِيَةِ ) لِوُجُوبِ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنْ الْمُنْكَرِ حَتَّى فِي هَذِهِ الْحَالَةِ وَلَا يَجْمَعُ بَيْنَ مَعْصِيَتَيْنِ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث