شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
( وَمَنْ قَذَفَ مَيِّتًا وَلَوْ ) كَانَ الْمَيِّتُ ( غَيْرَ مُحْصَنٍ حُدَّ ) قَاذِفٌ ( بِطَلَبِ وَارِثٍ مُحْصَنٍ خَاصَّةً ) لِأَنَّ الْحَقَّ فِيهِ يَثْبُتُ لِلْوَارِثِ لِمَا يَلْحَقُهُ مِنْ الْعَارِ فَاعْتُبِرَ إحْصَانُهُ كَمَا لَوْ كَانَ هُوَ الْمَقْذُوفَ لِمَشْرُوعِيَّةِ حَدِّ الْقَذْفِ لِلتَّشَفِّي بِسَبَبِ الطَّعْنِ وَالْفِرْيَةِ . فَإِنْ لَمْ يَكُنْ الْوَارِثُ مُحْصَنًا لَمْ يُحَدَّ قَاذِفٌ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث