شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
الصفحة 4226 · ص. المطبوع 381
( وَإِنْ تَلِفَ ) مَسْرُوقٌ ( فَ ) عَلَى سَارِقِهِ ( مِثْلُ مِثْلَيْ قِيمَةِ غَيْرِهِ ) كَمَغْصُوبٍ ( وَيُعِيدُ مَا خَرَّبَ مِنْ حِرْزٍ ) لِتَعَدِّيهِ وَالْقِيَاسُ : يَضْمَنُ أَرْشَ نَقْصِهِ ( وَعَلَيْهِ ) أَيْ : السَّارِقِ ( أُجْرَةُ قَاطِعِ ) يَدِهِ أَوْ رِجْلِهِ . لِأَنَّ الْقَطْعَ حَقٌّ وَجَبَ عَلَيْهِ الْخُرُوجُ مِنْهُ فَكَانَتْ مُؤْنَتُهُ عَلَيْهِ كَسَائِرِ الْحُقُوقِ ( وَ ) عَلَيْهِ ( ثَمَنُ زَيْتِ حَسْمٍ ) حِفْظًا لِنَفْسِهِ إذْ لَا يُؤْمَنُ عَلَيْهَا التَّلَفُ بِدُونِهِ وَقِيلَ : هُمَا فِي بَيْتِ 381 الْمَالِ لِأَنَّهُمَا مِنْ الْمَصَالِحِ الْعَامَّةِ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث