شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
الصفحة 4756 · ص. المطبوع 599
( الْخَامِسُ ) مِنْ الْمَوَانِعِ ( الْحِرْصُ عَلَى أَدَائِهَا قَبْلَ اسْتِشْهَادِ مَنْ يَعْلَمُ بِهَا ) فَإِنْ لَمْ يَعْلَمْ مَشْهُودٌ لَهُ بِهَا لَمْ يَقْدَحْ ، وَتَقَدَّمَ ( قَبْلَ الدَّعْوَى أَوْ بَعْدَهَا ) فَتُرَدُّ ، وَهَلْ يَصِيرُ مَجْرُوحًا بِذَلِكَ ؟ يَحْتَمِلُ وَجْهَيْنِ فِي التَّرْغِيبِ ( إلَّا فِي عِتْقٍ وَطَلَاقٍ وَنَحْوِهِمَا ) كَظِهَارٍ لِعَدَمِ اشْتِرَاطِ تَقَدُّمِ 599 الدَّعْوَى فِيهَا عَلَى الشَّهَادَةِ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث