شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
الصفحة 841
( وَيَأْثَمُ مُؤَخِّرُهَا عَنْهُ ) أَيْ يَوْمِ الْعِيدِ ; لِجَوَازِهَا فِيهِ كُلِّهِ لِحَدِيثِ { ۝ أَغْنُوهُمْ فِي هَذَا الْيَوْمِ } وَهُوَ عَامٌّ فِي جَمِيعِهِ . { ۝ وَكَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَسِّمُهَا بَيْنَ مُسْتَحِقِّيهَا بَعْدَ الصَّلَاةِ } فَدَلَّ عَلَى أَنَّ الْأَمْرَ بِتَقْدِيمِهَا عَلَى الصَّلَاةِ لِلِاسْتِحْبَابِ ( وَيَقْضِي ) مَنْ أَخَّرَهَا عَنْ يَوْمِ الْعِيدِ فَتَكُونُ قَضَاءً ( وَتُكْرَهُ فِي بَاقِيهِ ) أَيْ : يَوْمِ الْعِيدِ بَعْدَ الصَّلَاةِ خُرُوجًا مِنْ الْخِلَافِ فِي تَحْرِيمِهَا .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث