شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
( وَمَنْ أَرَادَهَا ) أَيْ : الصَّدَقَةَ ( بِمَالِهِ كُلِّهِ وَلَهُ عَائِلَةٌ لَهُمْ كِفَايَةٌ أَوْ ) لَهُ عَائِلَةٌ ( يَكْفِيهِمْ بِمَكْسَبِهِ ) فَلَهُ ذَلِكَ لِقِصَّةِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ( أَوْ ) كَانَ ( وَحْدَهُ ) لَا عِيَالَ لَهُ ( وَيَعْلَمُ مِنْ نَفْسِهِ حُسْنَ التَّوَكُّلِ وَالصَّبْرَ عَنْ الْمَسْأَلَةِ . فَلَهُ ذَلِكَ ) لِعَدَمِ الضَّرِّ ( وَإِلَّا ) يَكُنْ لِعِيَالِهِ كِفَايَةٌ وَلَمْ يَكْفِهِمْ بِمَكْسَبِهِ ( حَرُمَ ) وَحُجِرَ عَلَيْهِ لِإِضَاعَةِ عِيَالِهِ . وَالْحَدِيثُ { يَأْتِي أَحَدُكُمْ بِمَا يَمْلِكُ ، فَيَقُولُ : هَذِهِ صَدَقَةٌ ، ثُمَّ يَقْعُدُ يَسْتَكِفُّ النَّاسَ ؟ خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى } رَوَاهُ أَبُو دَاوُد ، وَكَذَا إنْ كَانَ وَحْدَهُ 467 - 468 وَلَمْ يَعْلَمْ مِنْ نَفْسِهِ حُسْنَ التَّوَكُّلِ وَالصَّبْرَ عَلَى الْمَسْأَلَةِ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث