شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
الصفحة 974
( وَمَنْ رَآهُ ) أَيْ : الْهِلَالَ ( وَحْدَهُ لِشَوَّالٍ . لَمْ يُفْطِرْ ) لِحَدِيثِ { ۝ الْفِطْرُ يَوْمَ يُفْطِرُونَ وَالْأَضْحَى يَوْمَ يُضَحُّونَ } رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْنُ مَاجَهْ ، وَلِلتِّرْمِذِيِّ مَعْنَاهُ عَنْ عَائِشَةَ وَقَالَ : حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ ، وَهُوَ وَإِنْ اعْتَقَدَهُ مِنْ شَوَّالٍ يَقِينًا فَلَا يَثْبُتُ بِهِ الْيَقِينُ فِي نَفْسِ الْأَمْرِ ، لِجَوَازِ أَنَّهُ خُيِّلَ إلَيْهِ ، فَيَنْبَغِي أَنْ يُتَّهَمَ فِي رُؤْيَتِهِ احْتِيَاطًا لِلصَّوْمِ وَمُوَافَقَةً لِلْجَمَاعَةِ ، وَالْمُنْفَرِدُ بِمَفَازَةٍ يَبْنِي عَلَى يَقِينِ رُؤْيَتِهِ ; لِأَنَّهُ لَا يَتَيَقَّنُ مُخَالَفَةَ الْجَمَاعَةِ ، ذَكَرَهُ الْمَجْدُ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث