فتح القدير
فتح القدير · الجزء الأول
الصفحة 100 · ص. المطبوع 111 · الشرح
( وَسُؤْرُ الْخِنْزِيرِ نَجِسٌ ) لِأَنَّهُ نَجِسُ الْعَيْنِ عَلَى مَا مَرَّ ( وَسُؤْرُ سِبَاعِ الْبَهَائِمِ نَجِسٌ ) خِلَافًا لَلشَّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ فِيمَا سِوَى الْكَلْبِ وَالْخِنْزِيرِ لِأَنَّ لَحْمَهَا نَجِسٌ وَمِنْهُ يَتَوَلَّدُ اللُّعَابُ وَهُوَ 111 الْمُعْتَبَرُ فِي الْبَابِ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث