فتح القدير
فتح القدير · الجزء السادس
الصفحة 3496 · الشرح
قَالَ ( الْقُدُورِيُّ : وَيُسَلِّمُهُ فِي صِنَاعَةٍ ; لِأَنَّهُ مِنْ بَابِ التَّثْقِيفِ وَحِفْظِ حَالِهِ ) عَنْ الشَّتَاتِ وَصِيَانَتِهِ عَنْ الْفَسَادِ . ثُمَّ ( قَالَ ) الْقُدُورِيُّ ( وَيُؤَاجِرُهُ ) ; لِأَنَّهُ مِنْ التَّثْقِيفِ يَعْنِي التَّقْوِيمَ ( وَفِي الْجَامِعِ الصَّغِيرِ : لَا يَجُوزُ أَنْ يُؤَاجِرَهُ ذَكَرَهُ فِي الْكَرَاهِيَةِ ) قَالَ الْمُصَنِّفُ ( وَهُوَ الْأَصَحُّ ) ; لِأَنَّهُ لَا يَمْلِكُ إتْلَافَ مَنَافِعِهِ فَلَا يَمْلِكُ تَمْلِيكَهَا ( فَأَشْبَهَ الْعَمَّ ، بِخِلَافِ الْأُمِّ ; لِأَنَّهَا تَمْلِكُ إتْلَافَ مَنَافِعِهِ ) بِالِاسْتِخْدَامِ وَالْإِعَارَةِ بِلَا عِوَضٍ ، فَبِالْعِوَضِ بِالْإِجَارَةِ أَوْلَى .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث