منح الجليل شرح مختصر خليل
منح الجليل شرح مختصر خليل · الجزء الرابع
( وَنُجِّزَتْ ) بِضَمِّ النُّونِ وَكَسْرِ الْجِيمِ مُشَدَّدَةً أَيْ لَزِمَتْ الزَّوْجَ بِمُجَرَّدِ نُطْقِهِ بِمَا يَأْتِي فِي غَيْرِ الْمُعَلَّقِ وَبِحُصُولِ الْمُعَلَّقِ عَلَيْهِ فِي الْمُعَلَّقِ الطَّلَقَاتُ ( الثَّلَاثُ فِي ) قَوْلِهِ لِزَوْجَتِهِ أَنْتِ بِكَسْرِ التَّاءِ طَالِقٌ بِ ( شَرِّ الطَّلَاقِ وَنَحْوِهِ ) كَأَسْمَجِهِ بِالْجِيمِ وَأَقْذَرِهِ وَأَنْتَنِهِ وَأَبْغَضِهِ وَأَكْثَرِهِ وَأَكْمَلِهِ وَأَعْظَمِهِ وَأَقْبَحِهِ ، سَوَاءٌ كَانَتْ مَدْخُولًا بِهَا أَمْ لَا ( وَ ) نُجِّزَتْ الثَّلَاثُ ( فِي ) قَوْلِهِ ( أَنْتِ طَالِقٌ ثَلَاثًا لِلسُّنَّةِ ) بِضَمِّ السِّينِ وَشَدِّ النُّونِ ( إنْ ) كَانَ ( دَخَلَ ) الزَّوْجُ بِالزَّوْجَةِ الْمَقُولِ لَهَا ذَلِكَ ; لِأَنَّهُ بِمَنْزِلَةِ قَوْلِهِ أَنْتِ طَالِقٌ فِي كُلِّ طُهْرٍ طَلْقَةً فَيُنَجَّزُ عَلَيْهِ حَالًا حَامِلًا كَانَتْ أَمْ لَا عَلَى الْمَذْهَبِ وَلَوْ حَائِضًا كَمَا فِي الْمُدَوَّنَةِ ( وَإِلَّا ) أَيْ ، وَإِنْ كَانَ لَمْ يَدْخُلْ بِهَا ( فَ ) طَلْقَةٌ ( وَاحِدَةٌ ) تَلْزَمُهُ لِبَيْنُونَتِهَا بِهَا فَلَا يَجِدُ الزَّائِدُ عَلَيْهَا مَحَلًّا يَقَعُ فِيهِ هَذَا ضَعِيفٌ وَالْمَذْهَبُ لُزُومُ الثَّلَاثِ ; لِأَنَّهُ لَفْظٌ وَاحِدٌ لَا تَقْدِيمَ فِيهِ وَلَا تَأْخِيرَ .
وَشَبَّهَ فِي لُزُومِ الْوَاحِدِ فَقَالَ ( كَ ) قَوْلِهِ أَنْتِ طَالِقٌ بِ ( خَيْرِهِ ) أَيْ الطَّلَاقِ ، أَوْ 42 أَحْسَنِهِ ، أَوْ أَجْمَلِهِ أَوْ أَفْضَلِهِ وَلَمْ يَنْوِ بِهِ أَكْثَرَ ( أَوْ ) أَنْتِ طَالِقٌ طَلْقَةً ( وَاحِدَةً عَظِيمَةً ، أَوْ قَبِيحَةً ) أَوْ خَبِيثَةً أَوْ مُنْكَرَةً ، أَوْ شَدِيدَةً ، أَوْ طَوِيلَةً ( أَوْ ) كَبِيرَةً ( كَالْقَصْرِ ) أَوْ الْجَبَلِ ، أَوْ الْبَلَدِ ، أَوْ الْمِصْرِ ، أَوْ إلَى الْبَصْرَةِ ، أَوْ تَمْلَأُ الْأَرْضَ ، أَوْ مَا بَيْنَهُمَا وَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَلَمْ يَنْوِ أَكْثَرَ . سَحْنُونٌ : لَوْ قَالَ : وَاحِدَةً لِلْبِدْعَةِ ، أَوْ لَا لِلْبِدْعَةِ وَلَا لِلسُّنَّةِ فَوَاحِدَةٌ ، أَوْ قَالَ أَنْتِ طَالِقٌ لِلْبِدْعَةِ أَوْ السُّنَّةِ ، أَوْ لَا لِلْبِدْعَةِ وَلَا لِلسُّنَّةِ لَزِمَهُ وَاحِدَةٌ ، وَكَذَا أَنْتِ طَالِقٌ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ( وَ ) لَوْ قَالَ ( ثَلَاثًا لِلْبِدْعَةِ ، أَوْ بَعْضُهُنَّ لِلْبِدْعَةِ وَبَعْضُهُنَّ لِلسُّنَّةِ فَثَلَاثٌ فِيهِمَا ) أَيْ الْمَسْأَلَتَيْنِ دَخَلَ بِهَا أَمْ لَا .
وَشَبَّهَ فِي لُزُومِ الْوَاحِدِ فَقَالَ ( كَ ) قَوْلِهِ أَنْتِ طَالِقٌ بِ ( خَيْرِهِ ) أَيْ الطَّلَاقِ ، أَوْ 42 أَحْسَنِهِ ، أَوْ أَجْمَلِهِ أَوْ أَفْضَلِهِ وَلَمْ يَنْوِ بِهِ أَكْثَرَ ( أَوْ ) أَنْتِ طَالِقٌ طَلْقَةً ( وَاحِدَةً عَظِيمَةً ، أَوْ قَبِيحَةً ) أَوْ خَبِيثَةً أَوْ مُنْكَرَةً ، أَوْ شَدِيدَةً ، أَوْ طَوِيلَةً ( أَوْ ) كَبِيرَةً ( كَالْقَصْرِ ) أَوْ الْجَبَلِ ، أَوْ الْبَلَدِ ، أَوْ الْمِصْرِ ، أَوْ إلَى الْبَصْرَةِ ، أَوْ تَمْلَأُ الْأَرْضَ ، أَوْ مَا بَيْنَهُمَا وَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَلَمْ يَنْوِ أَكْثَرَ . سَحْنُونٌ : لَوْ قَالَ : وَاحِدَةً لِلْبِدْعَةِ ، أَوْ لَا لِلْبِدْعَةِ وَلَا لِلسُّنَّةِ فَوَاحِدَةٌ ، أَوْ قَالَ أَنْتِ طَالِقٌ لِلْبِدْعَةِ أَوْ السُّنَّةِ ، أَوْ لَا لِلْبِدْعَةِ وَلَا لِلسُّنَّةِ لَزِمَهُ وَاحِدَةٌ ، وَكَذَا أَنْتِ طَالِقٌ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ( وَ ) لَوْ قَالَ ( ثَلَاثًا لِلْبِدْعَةِ ، أَوْ بَعْضُهُنَّ لِلْبِدْعَةِ وَبَعْضُهُنَّ لِلسُّنَّةِ فَثَلَاثٌ فِيهِمَا ) أَيْ الْمَسْأَلَتَيْنِ دَخَلَ بِهَا أَمْ لَا .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث