منح الجليل شرح مختصر خليل
منح الجليل شرح مختصر خليل · الجزء الأول
الصفحة 413 · ص. المطبوع 184 · الشرح
( وَ ) الْأَفْضَلُ ( لِلْجَمَاعَةِ ) الْمُنْتَظِرَةِ غَيْرَهَا ( تَقْدِيمُ ) كُلِّ صَلَاةٍ ( غَيْرِ الظُّهْرِ ) أَوَّلَ الْمُخْتَارِ وَلَوْ الْجُمُعَةَ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ ( وَ ) الْأَفْضَلُ لَهَا ( تَأْخِيرُهَا ) أَيْ الظُّهْرِ فِي الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ الَّذِي لَمْ يَشْتَدَّ حَرُّهُ ( لِرُبُعِ الْقَامَةِ ) بِأَنْ يَصِيرَ ظِلُّهَا ذِرَاعًا بِغَيْرِ ظِلِّ الزَّوَالِ لِاجْتِمَاعِ النَّاسِ 184 لِأَنَّهَا تُصَادِفُهُمْ فِي أَشْغَالِهِمْ ( وَيُزَادُ ) بِضَمِّ الْمُثَنَّاةِ أَيْ التَّأْخِيرُ عَلَى رُبُعِ الْقَامَةِ ( لِشِدَّةِ الْحَرِّ ) الْبَاجِيَّ : نَحْوَ ذِرَاعَيْنِ ابْنُ حَبِيبٍ : فَوْقَهُمَا بِيَسِيرٍ ابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ : بِأَنْ لَا يُخْرِجَهَا عَنْ مُخْتَارِهَا وَاخْتَارَ الْحَطّ قَوْلَ الْبَاجِيَّ لِأَنَّهُ الْوَارِدُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث