منح الجليل شرح مختصر خليل
منح الجليل شرح مختصر خليل · الجزء الخامس
( فَإِنْ تَجَاهَلَا ) أَيْ الْمُتَرَاهِنَانِ صِفَاتِ الرَّهْنِ التَّالِفِ بِأَنْ قَالَ كُلٌّ لَا أَعْلَمُ صِفَاتِهِ الْآنَ ( فَالرَّهْنُ بِمَا ) أَيْ الدَّيْنِ الَّذِي هُوَ رَهْنٌ ( فِيهِ ) فَلَا يَتْبَعُ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ بِشَيْءٍ ، وَعَلَى هَذَا حَمَلَ أَصْبَغُ حَدِيثَ الرَّهْنِ بِمَا فِيهِ . اللَّخْمِيُّ لِأَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا لَا يَدْرِي هَلْ لَهُ شَيْءٌ عِنْدَ صَاحِبِهِ أَمْ لَا ، وَمَفْهُومُ تَجَاهَلَا أَنَّهُ لَوْ وَصَفَهُ أَحَدُهُمَا وَتَجَاهَلْ الْآخَرُ لِعَمَلٍ بِوَصْفِ الْوَاصِفِ بِيَمِينِهِ ، فَإِنْ نَكَلَ فَالرَّهْنُ بِمَا فِيهِ ( وَاعْتُبِرَتْ ) بِضَمِّ الْمُثَنَّاةِ وَكَسْرِ الْمُوَحَّدَةِ ( قِيمَتُهُ ) أَيْ الرَّهْنِ الشَّاهِدَةُ بِقَدْرِ الدَّيْنِ الْمُتَنَازِعِ فِيهِ ( يَوْمَ الْحُكْمِ ) بَيْنَ الْمُتَرَاهِنَيْنِ الْمُتَنَازِعَيْنِ فِي قَدْرِ الدَّيْنِ عِنْدَ ابْنِ الْقَاسِمِ ( إنْ بَقِيَ ) الرَّهْنُ لِأَنَّ الشَّاهِدَ إنَّمَا تُعْتَبَرُ حَالَتُهُ يَوْمَ الْحُكْمِ بِشَهَادَتِهِ فَكَذَا الرَّهْنُ . 493
( وَهَلْ ) تُعْتَبَرُ قِيمَةُ الرَّهْنِ التَّالِفِ ( يَوْمَ ) حُصُولِ ( التَّلَفِ ) لَهُ لِأَنَّ عَيْنَهُ كَانَتْ شَاهِدًا فَلَمَّا تَلِفَتْ قَامَتْ قِيمَتُهَا مَقَامَهَا فِي الشَّهَادَةِ رَوَاهُ عِيسَى فِي الْمَوَّازِيَّةِ عَنْ ابْنِ الْقَاسِمِ ( أَوْ ) تُعْتَبَرُ يَوْمَ ( الْقَبْضِ ) لَهُ مِنْ رَاهِنِهِ لِأَنَّهُ كَشَاهِدٍ وَضَعَ خَطَّهُ وَمَاتَ فَيُعْتَبَرُ خَطُّهُ وَتُعْتَبَرُ عَدَالَتُهُ يَوْمَ كَتَبَهُ رَوَاهُ عِيسَى عَنْ ابْنِ الْقَاسِمِ فِي الْمُدَوَّنَةِ ( أَوْ ) تُعْتَبَرُ قِيمَتُهُ يَوْمَ عَقَدَ ( الرَّهْنَ ) وَهَذَا لِابْنِ الْقَاسِمِ أَيْضًا . الْبَاجِيَّ وَهُوَ أَقْرَبُ لِأَنَّ النَّاسَ إنَّمَا يَرْهَنُونَ مَا يُسَاوِي الدَّيْنَ الْمَرْهُونَ فِيهِ غَالِبًا ، وَهَذَا الْخِلَافُ ( إنْ تَلِفَ ) الرَّهْنُ فِي الْجَوَابِ ( أَقْوَالٌ ) ثَلَاثَةٌ كُلُّهَا لِابْنِ الْقَاسِمِ
( وَهَلْ ) تُعْتَبَرُ قِيمَةُ الرَّهْنِ التَّالِفِ ( يَوْمَ ) حُصُولِ ( التَّلَفِ ) لَهُ لِأَنَّ عَيْنَهُ كَانَتْ شَاهِدًا فَلَمَّا تَلِفَتْ قَامَتْ قِيمَتُهَا مَقَامَهَا فِي الشَّهَادَةِ رَوَاهُ عِيسَى فِي الْمَوَّازِيَّةِ عَنْ ابْنِ الْقَاسِمِ ( أَوْ ) تُعْتَبَرُ يَوْمَ ( الْقَبْضِ ) لَهُ مِنْ رَاهِنِهِ لِأَنَّهُ كَشَاهِدٍ وَضَعَ خَطَّهُ وَمَاتَ فَيُعْتَبَرُ خَطُّهُ وَتُعْتَبَرُ عَدَالَتُهُ يَوْمَ كَتَبَهُ رَوَاهُ عِيسَى عَنْ ابْنِ الْقَاسِمِ فِي الْمُدَوَّنَةِ ( أَوْ ) تُعْتَبَرُ قِيمَتُهُ يَوْمَ عَقَدَ ( الرَّهْنَ ) وَهَذَا لِابْنِ الْقَاسِمِ أَيْضًا . الْبَاجِيَّ وَهُوَ أَقْرَبُ لِأَنَّ النَّاسَ إنَّمَا يَرْهَنُونَ مَا يُسَاوِي الدَّيْنَ الْمَرْهُونَ فِيهِ غَالِبًا ، وَهَذَا الْخِلَافُ ( إنْ تَلِفَ ) الرَّهْنُ فِي الْجَوَابِ ( أَقْوَالٌ ) ثَلَاثَةٌ كُلُّهَا لِابْنِ الْقَاسِمِ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث