منح الجليل شرح مختصر خليل
منح الجليل شرح مختصر خليل · الجزء الأول
( وَ ) نُدِبَ ( لَهُمْ ) أَيْ الْمَأْمُومِينَ الِاسْتِخْلَافُ ( إنْ لَمْ يَسْتَخْلِفْ ) الْإِمَامُ الَّذِي حَصَلَ لَهُ الْعُذْرُ ، وَلَهُمْ إتْمَامُهَا أَفْذَاذًا إنْ لَمْ تَكُنْ جُمُعَةً ، وَإِلَّا وَجَبَ عَلَيْهِمْ الِاسْتِخْلَافُ ، وَإِلَّا بَطَلَتْ ، وَمَحَلُّ اسْتِخْلَافِهِمْ إنْ لَمْ يَفْعَلُوا لِأَنْفُسِهِمْ فِعْلًا قَبْلَهُ ، وَإِلَّا بَطَلَتْ ، وَيَسْتَخْلِفُونَ إنْ لَمْ يُشِرْ لَهُمْ الْأَوَّلُ بِانْتِظَارِهِ بَلْ ( وَلَوْ أَشَارَ ) الْإِمَامُ الْأَوَّلُ ( لَهُمْ ) أَيْ الْمَأْمُومِينَ ( بِالِانْتِظَارِ ) مِنْهُمْ لَهُ حَتَّى يَرْجِعَ إلَيْهِمْ وَيُكْمِلَ بِهِمْ . وَأَشَارَ بِ وَلَوْ إلَى قَوْلِ ابْنِ نَافِعٍ إنْ أَشَارَ بِهِ فَحَقٌّ عَلَيْهِمْ أَنْ لَا يُقَدِّمُوا غَيْرَهُ حَتَّى يَرْجِعَ إلَيْهِمْ فَيُتِمَّ بِهِمْ ، وَسَيَنُصُّ عَلَى أَنَّ هَذَا مُبْطِلٌ لِلصَّلَاةِ .
( وَ ) نُدِبَ ( اسْتِخْلَافُ الْأَقْرَبِ ) مِنْ الصَّفِّ الَّذِي يَلِيهِ لِيَسْهُلَ عَلَيْهِمْ الِاقْتِدَاءُ بِهِ ، 393 وَلِأَنَّهُ أَدْرَى بِأَحْوَالِهِ ( وَ ) نُدِبَ ( تَرْكُ كَلَامٍ فِي كَحَدَثٍ ) سَبَقَهُ أَوْ تَذَكَّرَهُ فَيُشِيرُ لِمَنْ يُقَدِّمُهُ وَلَا يَتَكَلَّمُ لِلسَّتْرِ عَلَى نَفْسِهِ وَالْحَيَاءِ . وَاحْتَرَزَ بِقَوْلِهِ كَحَدَثٍ عَنْ اسْتِخْلَافِهِ لِعُذْرٍ لَا يُبْطِلُهَا كَرُعَافِ بِنَاءٍ ، وَعَجْزٍ عَنْ رُكْنٍ فَتَرْكُ الْكَلَامِ فِيهِ وَاجِبٌ ( وَتَأَخَّرَ ) بِفَتَحَاتٍ مُثَقَّلًا أَيْ صَارَ الْأَوَّلُ ( مُؤْتَمًّا ) وُجُوبًا بِالنِّيَّةِ بِأَنْ يَنْوِيَ الْمَأْمُومِيَّةَ . وَاغْتُفِرَتْ فِي الْأَثْنَاءِ هُنَا وَإِنْ كَانَ شَرْطُهَا الْأَوَّلِيَّةَ لِلضَّرُورَةِ وَصِلَةُ تَأَخَّرَ ( فِي ) طُرُوُّ ( الْعَجْزِ ) لَهُ عَنْ رُكْنٍ ، وَأَمَّا تَأَخُّرُهُ عَنْ مَحَلِّهِ فَمَنْدُوبٌ .
( وَ ) نُدِبَ لَهُ ( مَسْكُ أَنْفَهُ فِي ) حَالِ ( خُرُوجِهِ ) لِيُوهِمَ أَنَّ بِهِ رُعَافًا ، وَلَيْسَ هَذَا مِنْ بَابِ الرِّيَاءِ وَالْكَذِبِ ، بَلْ مِنْ بَابِ التَّجَمُّلِ وَاسْتِعْمَالِ الْحَيَاءِ وَطَلَبِ السَّلَامَةِ مِنْ تَكَلُّمِ النَّاسِ فِيهِ ( وَ ) نُدِبَ ( تَقَدُّمُهُ ) أَيْ الْمُسْتَخْلَفُ بِفَتْحِ اللَّامِ لِمَوْضِعِ الْإِمَامِ الْأَصْلِيِّ ( إنْ قَرُبَ ) الْمُسْتَخْلَفُ بِالْفَتْحِ مِنْ مَوْضِعِ الْأَوَّلِ كَصَفَّيْنِ ، فَإِنْ بَعُدَ مِنْ مَحَلِّ الْأَوَّلِ فَلَا يَتَقَدَّمُ وَيُتِمُّ بِهِمْ ، وَهُوَ فِي مَحَلِّهِ ، وَإِلَّا بَطَلَتْ بِالْفِعْلِ الْكَثِيرِ ، وَيَتَقَدَّمُ بِحَالَتِهِ الَّتِي هُوَ بِهَا حَالَ اسْتِخْلَافِهِ إنْ كَانَ بِقِيَامٍ أَوْ رُكُوعٍ بَلْ ( وَإِنْ ) كَانَ مُتَلَبِّسًا ( بِجُلُوسِهِ ) أَوْ سُجُودِهِ لِلضَّرُورَةِ هُنَا .
( وَ ) نُدِبَ ( اسْتِخْلَافُ الْأَقْرَبِ ) مِنْ الصَّفِّ الَّذِي يَلِيهِ لِيَسْهُلَ عَلَيْهِمْ الِاقْتِدَاءُ بِهِ ، 393 وَلِأَنَّهُ أَدْرَى بِأَحْوَالِهِ ( وَ ) نُدِبَ ( تَرْكُ كَلَامٍ فِي كَحَدَثٍ ) سَبَقَهُ أَوْ تَذَكَّرَهُ فَيُشِيرُ لِمَنْ يُقَدِّمُهُ وَلَا يَتَكَلَّمُ لِلسَّتْرِ عَلَى نَفْسِهِ وَالْحَيَاءِ . وَاحْتَرَزَ بِقَوْلِهِ كَحَدَثٍ عَنْ اسْتِخْلَافِهِ لِعُذْرٍ لَا يُبْطِلُهَا كَرُعَافِ بِنَاءٍ ، وَعَجْزٍ عَنْ رُكْنٍ فَتَرْكُ الْكَلَامِ فِيهِ وَاجِبٌ ( وَتَأَخَّرَ ) بِفَتَحَاتٍ مُثَقَّلًا أَيْ صَارَ الْأَوَّلُ ( مُؤْتَمًّا ) وُجُوبًا بِالنِّيَّةِ بِأَنْ يَنْوِيَ الْمَأْمُومِيَّةَ . وَاغْتُفِرَتْ فِي الْأَثْنَاءِ هُنَا وَإِنْ كَانَ شَرْطُهَا الْأَوَّلِيَّةَ لِلضَّرُورَةِ وَصِلَةُ تَأَخَّرَ ( فِي ) طُرُوُّ ( الْعَجْزِ ) لَهُ عَنْ رُكْنٍ ، وَأَمَّا تَأَخُّرُهُ عَنْ مَحَلِّهِ فَمَنْدُوبٌ .
( وَ ) نُدِبَ لَهُ ( مَسْكُ أَنْفَهُ فِي ) حَالِ ( خُرُوجِهِ ) لِيُوهِمَ أَنَّ بِهِ رُعَافًا ، وَلَيْسَ هَذَا مِنْ بَابِ الرِّيَاءِ وَالْكَذِبِ ، بَلْ مِنْ بَابِ التَّجَمُّلِ وَاسْتِعْمَالِ الْحَيَاءِ وَطَلَبِ السَّلَامَةِ مِنْ تَكَلُّمِ النَّاسِ فِيهِ ( وَ ) نُدِبَ ( تَقَدُّمُهُ ) أَيْ الْمُسْتَخْلَفُ بِفَتْحِ اللَّامِ لِمَوْضِعِ الْإِمَامِ الْأَصْلِيِّ ( إنْ قَرُبَ ) الْمُسْتَخْلَفُ بِالْفَتْحِ مِنْ مَوْضِعِ الْأَوَّلِ كَصَفَّيْنِ ، فَإِنْ بَعُدَ مِنْ مَحَلِّ الْأَوَّلِ فَلَا يَتَقَدَّمُ وَيُتِمُّ بِهِمْ ، وَهُوَ فِي مَحَلِّهِ ، وَإِلَّا بَطَلَتْ بِالْفِعْلِ الْكَثِيرِ ، وَيَتَقَدَّمُ بِحَالَتِهِ الَّتِي هُوَ بِهَا حَالَ اسْتِخْلَافِهِ إنْ كَانَ بِقِيَامٍ أَوْ رُكُوعٍ بَلْ ( وَإِنْ ) كَانَ مُتَلَبِّسًا ( بِجُلُوسِهِ ) أَوْ سُجُودِهِ لِلضَّرُورَةِ هُنَا .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث