نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الأول
الصفحة 106 · ص. المطبوع 115 · الشرح
حاشية المغربي
( قَوْلُهُ : وَلِهَذَا ) أَيْ لِكَوْنِ زَوَالِ الْعَقْلِ مَظِنَّةٌ لِخُرُوجِ شَيْءٍ مِنْ دُبُرِهِ ; لِأَنَّ مَعْنَى كَوْنِهِ مَظِنَّةً لِذَلِكَ أَنَّهُ مِنْ شَأْنِهِ فَخَرَجَ النَّادِرُ .
وَقَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ فِي النِّهَايَةِ : الْمَظَانُّ جَمْعُ مَظِنَّةٍ بِكَسْرِ الظَّاءِ ، وَهُوَ مَوْضِعُ الشَّيْءِ وَمَعْدِنُهُ ( قَوْلُهُ : وَسَوَاءٌ فِي الْإِغْمَاءِ ) أَيْ أَوْ غَيْرِهِ ، وَإِنَّمَا خَصَّهُ ; لِأَنَّ الْغَالِبَ فِي الْمُغْمَى عَلَيْهِ الْقَرَارُ فَيَتَأَتَّى مَعَهُ التَّمَكُّنُ بِخِلَافِ غَيْرِهِ ( قَوْلُهُ : لِمَا تَقَدَّمَ ) أَيْ مِنْ أَنَّ الذُّهُولَ مَعَهُ أَيْ كَغَيْرِهِ مِمَّا مَرَّ أَبْلَغُ خِلَافًا لِمَا فِي حَاشِيَةِ الشَّيْخِ ( قَوْلُهُ : وَقِيلَ غَرِيزَةٌ ) هُوَ مُغَايِرٌ لِمَا قَبْلَهُ مَفْهُومًا وَ مَاصَدَقًا كَمَا لَا يَخْفَى خِلَافًا لِمَا فِي حَاشِيَةِ الشَّيْخِ 115 قَوْلُهُ : وَالِاسْتِثْنَاءُ مُتَّصِلٌ ) قَالَ الشِّهَابُ ابْنُ قَاسِمٍ لَا يَخْفَى : أَنَّ النَّوْمَ الْمَذْكُورَ مُسْتَثْنًى مِنْ مَحْذُوفٍ أَيْ زَوَالُ الْعَقْلِ بِشَيْءٍ لَا لَوْمَ إلَى آخِرِهِ ( قَوْلُهُ : لِنُدْرَتِهِ ) جَرَى عَلَى الْغَالِبِ فَلَا نَقْضَ بِنَوْمِ مَنْ اعْتَادَ ذَلِكَ عَلَى الرَّاجِحِ ( قَوْلُهُ : بِالْمُنْفَتِحِ النَّاقِضِ ) أَيْ 116 الْقَائِمِ مَقَامَ الدُّبُرِ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث