نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الأول
الصفحة 109 · ص. المطبوع 117 · الشرح
حاشية المغربي
( قَوْلُهُ : وَشَمِلَ اللَّحْمَ ) أَيْ الْمَشْمُولَ بِقَوْلِهِ ، وَالْبَشَرَةُ مَا لَيْسَ بِشَعْرٍ إلَخْ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ 117 اللَّحْمُ مَنْصُوبًا وَمَا بَعْدَهُ بَدَلٌ مِنْهُ وَإِنْ كَانَ قَاصِرًا ، لَكِنْ وَجْهُ الِاقْتِصَارِ عَلَى هَذِهِ الْمَذْكُورَاتِ خَفَاءُ حُكْمِهَا ( قَوْلُهُ : بِسَبَبٍ مُبَاحٍ ) لَا حَاجَةَ إلَيْهِ بَعْدَ قَوْلِهِ بِنَسَبٍ أَوْ رَضَاعٍ أَوْ مُصَاهَرَةٍ ; لِأَنَّهُ بِمَعْنَاهُ ، فَهُمَا تَعْرِيفَانِ مُسْتَقِلَّانِ مَرْجِعُهُمَا وَاحِدٌ ( قَوْلُهُ : مَعَ أَنَّ الْحَدَّ صَادِقٌ عَلَيْهِنَّ ) مَمْنُوعٌ ; لِأَنَّهُنَّ خَرَجْنَ أَوَّلًا بِقَوْلِهِ بِنَسَبٍ أَوْ رَضَاعٍ أَوْ مُصَاهَرَةٍ ، وَثَانِيًا بِقَوْلِهِ لِحُرْمَتِهَا كَمَا خَرَجَ بِهِمَا الْمُلَاعَنَةُ ( قَوْلُهُ : وَلَا الْمَوْطُوءَةُ فِي نَحْوِ حَيْضٍ ) أَيْ حَيْثُ يَحْرُمُ أُصُولُهَا وَفُرُوعُهَا بِوَطْئِهَا 118 حَيْثُ كَانَتْ زَوْجَتَهُ مَعَ أَنَّ السَّبَبَ غَيْرُ مُبَاحٍ ( قَوْلُهُ : حَيْثُ يَسْتَمِرُّ النِّكَاحُ إلَخْ ) اُنْظُرْ بَقِيَّةَ الْأَحْكَامِ كَإِرْثِهَا مِنْهُ هَلْ تَتْبَعُ الزَّوْجِيَّةَ أَوْ الْأُخُوَّةَ ( قَوْلُهُ : ، وَالْأَوْجَهُ أَنَّهُ ) اُنْظُرْ هَلْ الضَّمِيرُ رَاجِعٌ لِلنِّصْفِ أَوْ لِلْعُضْوِ فِي أَصْلِ الْمَسْأَلَةِ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث