نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الثاني
حاشية المغربي
113 ( قَوْلُهُ : بِأَنَّ الْمُعْتَمَدَ خِلَافُهَا ) أَيْ الْقَضِيَّةِ ( قَوْلُهُ : وَإِنَّمَا قَضِيَّتُهُ أَنَّ ذَلِكَ خِلَافُ الْأَوْلَى ) عَلَّلَهُ فِي الْإِمْدَادِ بِقَوْلِهِ ; لِأَنَّ الْكَلَامَ فِي بَيَانِ كَوْنِ الْفَصْلِ أَفْضَلَ ، فَصَوَّرُوهُ بِذَلِكَ لِيُفِيدَ أَنَّ هَذَا هُوَ الَّذِي كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُهُ . ( قَوْلُهُ : كَمَا جَزَمَ بِهِ ابْنُ خَيْرَانَ ) أَيْ اسْتِنَادًا لِمَا فِي صَحِيحِ ابْنِ حِبَّانَ { لَا تُشَبِّهُوا الْوِتْرَ بِصَلَاةِ الْمَغْرِبِ } فَهُوَ الَّذِي مَنَعَ الشَّافِعِيَّ مِنْ مُرَاعَاتِهِ لِمُخَالَفَتِهِ السُّنَّةَ الصَّحِيحَةَ الصَّرِيحَةَ ، وَإِلَّا فَمَا ذُكِرَ مِنْ جَزْمِ ابْنِ خَيْرَانَ وَمَا بَعْدَهُ لَيْسَ مُسْتَنِدَ الشَّافِعِيِّ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ ، وَإِنْ أَوْهَمَتْهُ الْعِبَارَةُ
113 ( قَوْلُهُ : بِأَنَّ الْمُعْتَمَدَ خِلَافُهَا ) أَيْ الْقَضِيَّةِ ( قَوْلُهُ : وَإِنَّمَا قَضِيَّتُهُ أَنَّ ذَلِكَ خِلَافُ الْأَوْلَى ) عَلَّلَهُ فِي الْإِمْدَادِ بِقَوْلِهِ ; لِأَنَّ الْكَلَامَ فِي بَيَانِ كَوْنِ الْفَصْلِ أَفْضَلَ ، فَصَوَّرُوهُ بِذَلِكَ لِيُفِيدَ أَنَّ هَذَا هُوَ الَّذِي كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُهُ . ( قَوْلُهُ : كَمَا جَزَمَ بِهِ ابْنُ خَيْرَانَ ) أَيْ اسْتِنَادًا لِمَا فِي صَحِيحِ ابْنِ حِبَّانَ { لَا تُشَبِّهُوا الْوِتْرَ بِصَلَاةِ الْمَغْرِبِ } فَهُوَ الَّذِي مَنَعَ الشَّافِعِيَّ مِنْ مُرَاعَاتِهِ لِمُخَالَفَتِهِ السُّنَّةَ الصَّحِيحَةَ الصَّرِيحَةَ ، وَإِلَّا فَمَا ذُكِرَ مِنْ جَزْمِ ابْنِ خَيْرَانَ وَمَا بَعْدَهُ لَيْسَ مُسْتَنِدَ الشَّافِعِيِّ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ ، وَإِنْ أَوْهَمَتْهُ الْعِبَارَةُ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث