نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الثاني
حاشية الشبراملسي
( قَوْلُهُ : وَالْمَشْرُوبُ حَاضِرٌ ) أَيْ وَيُشْتَرَطُ أَنْ يَكُونَ حَلَالًا ، فَلَوْ كَانَ حَرَامًا حَرُمَ عَلَيْهِ تَنَاوُلُهُ ، وَمَحَلُّهُ إذَا كَانَ يَتَرَقَّبُ حَلَالًا ، فَلَوْ لَمْ يَتَرَقَّبْهُ كَانَ كَالْمُضْطَرِّ ( قَوْلُهُ : يَبْعُدُ مُفَارَقَتُهُمَا ) أَيْ الْجُوعُ وَالْعَطَشُ ( قَوْلُهُ : الِاشْتِيَاقُ لَهُ لَا الشَّوْقُ ) الَّذِي فِي الْمُخْتَارِ التَّسْوِيَةُ بَيْنَ الشَّوْقِ وَالِاشْتِيَاقِ . قَالَ : الشَّوْقُ وَالِاشْتِيَاقُ نِزَاعُ النَّفْسِ إلَى الشَّيْءِ . ا هـ . إلَّا أَنْ يُقَالَ : إنَّ النِّزَاعَ مَقُولٌ بِالتَّشْكِيكِ ، فَهُوَ إذَا عُبِّرَ عَنْهُ بِالِاشْتِيَاقِ أَقْوَى مِنْهُ إذَا عُبِّرَ عَنْهُ بِالشَّوْقِ وَعَلَيْهِ فَالتَّسْوِيَةُ بَيْنَهُمَا بِالنَّظَرِ لِأَصْلِ الْمَعْنَى لَا الْمُرَادِ مِنْهُمَا ، وَعِبَارَةُ حَجّ عَبَّرَ آخَرُونَ بِالتَّوَقَانِ إلَيْهِ ، وَلَا تَنَافِيَ ; لِأَنَّ الْمُرَادَ بِهِ شِدَّةُ الشَّوْقِ لَا أَصْلُهُ وَهُوَ مُسَاوٍ لِشِدَّةِ أَحَدِ ذَيْنِك . ا هـ ( قَوْلُهُ : إلَّا أَنَّ الْأَصْحَابَ عَلَى خِلَافِهِ ) 158 هَذَا مُعْتَمَدٌ سم عَلَى مَنْهَجٍ عَنْ الشَّارِحِ ( قَوْلُهُ : يُنَافِي خُشُوعَهُ ) وَمِنْهُ مَا لَوْ تَاقَتْ نَفْسُهُ لِلْجِمَاعِ بِحَيْثُ يَذْهَبُ خُشُوعُهُ لَوْ صَلَّى بِدُونِهِ .
( قَوْلُهُ : وَالْمَشْرُوبُ حَاضِرٌ ) أَيْ وَيُشْتَرَطُ أَنْ يَكُونَ حَلَالًا ، فَلَوْ كَانَ حَرَامًا حَرُمَ عَلَيْهِ تَنَاوُلُهُ ، وَمَحَلُّهُ إذَا كَانَ يَتَرَقَّبُ حَلَالًا ، فَلَوْ لَمْ يَتَرَقَّبْهُ كَانَ كَالْمُضْطَرِّ ( قَوْلُهُ : يَبْعُدُ مُفَارَقَتُهُمَا ) أَيْ الْجُوعُ وَالْعَطَشُ ( قَوْلُهُ : الِاشْتِيَاقُ لَهُ لَا الشَّوْقُ ) الَّذِي فِي الْمُخْتَارِ التَّسْوِيَةُ بَيْنَ الشَّوْقِ وَالِاشْتِيَاقِ . قَالَ : الشَّوْقُ وَالِاشْتِيَاقُ نِزَاعُ النَّفْسِ إلَى الشَّيْءِ . ا هـ . إلَّا أَنْ يُقَالَ : إنَّ النِّزَاعَ مَقُولٌ بِالتَّشْكِيكِ ، فَهُوَ إذَا عُبِّرَ عَنْهُ بِالِاشْتِيَاقِ أَقْوَى مِنْهُ إذَا عُبِّرَ عَنْهُ بِالشَّوْقِ وَعَلَيْهِ فَالتَّسْوِيَةُ بَيْنَهُمَا بِالنَّظَرِ لِأَصْلِ الْمَعْنَى لَا الْمُرَادِ مِنْهُمَا ، وَعِبَارَةُ حَجّ عَبَّرَ آخَرُونَ بِالتَّوَقَانِ إلَيْهِ ، وَلَا تَنَافِيَ ; لِأَنَّ الْمُرَادَ بِهِ شِدَّةُ الشَّوْقِ لَا أَصْلُهُ وَهُوَ مُسَاوٍ لِشِدَّةِ أَحَدِ ذَيْنِك . ا هـ ( قَوْلُهُ : إلَّا أَنَّ الْأَصْحَابَ عَلَى خِلَافِهِ ) 158 هَذَا مُعْتَمَدٌ سم عَلَى مَنْهَجٍ عَنْ الشَّارِحِ ( قَوْلُهُ : يُنَافِي خُشُوعَهُ ) وَمِنْهُ مَا لَوْ تَاقَتْ نَفْسُهُ لِلْجِمَاعِ بِحَيْثُ يَذْهَبُ خُشُوعُهُ لَوْ صَلَّى بِدُونِهِ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث