نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الثاني
حاشية الشبراملسي
( قَوْلُهُ : وَفَسَّرَهُ ) أَيْ الْوَرَعَ ( قَوْلُهُ : الشُّبُهَاتِ ) بِضَمِّ الْبَاءِ ( قَوْلُهُ : مِنْ حُسْنِ السِّيرَةِ ) الْأَوْلَى بِحُسْنِ إلَخْ ( قَوْلُهُ : مِلَاكُ الدِّينِ ) أَيْ أَصْلُهُ ، قَالَ فِي الْمِصْبَاحِ : مِلَاكُ الْأَمْرِ بِالْكَسْرِ قِوَامُهُ ، وَالْقَلْبُ 182 مِلَاكُ الْجَسَدِ . ا هـ ( قَوْلُهُ : عَلَى الْحَاجَةِ ) أَيْ النَّاجِزَةِ ( قَوْلُهُ : وَلَمْ يَذْكُرْهُ ) أَيْ الزُّهْدَ ( قَوْلُهُ : مَقُولٌ بِالتَّشْكِيكِ ) أَيْ يَشُكُّ النَّاظِرُ فِي الْفَرْدَيْنِ الْمُتَفَاوِتَيْنِ فِيهِ بِأَشِدِّيَّةٍ أَوْ نَحْوِهَا أَحَقِّيَّتُهُمَا وَاحِدَةٌ فَيَكُونَانِ مِنْ الْمُتَوَاطِئِ ، أَوْ مُخْتَلِفَةٌ فَيَكُونَانِ مِنْ الْمُشْتَرَكِ ( قَوْلُهُ : أَوْ إتْمَامٍ ) أَيْ بِأَنْ لَا يَكُونَ مُسَافِرًا قَاصِرًا ( قَوْلُهُ : أَوْ عَدَالَةٍ ) أَيْ زِيَادَتِهَا أَوْ أَصْلِهَا بِأَنْ يَكُونَ أَحَدُهُمَا عَدْلًا وَالْآخَرُ فَاسِقًا ( قَوْلُهُ : كَانَ أَوْلَى ) وَتَقَدَّمَ عَنْ الْبُوَيْطِيِّ كَرَاهَةُ الِاقْتِدَاءِ بِالصَّبِيِّ لِلْخِلَافِ فِي صِحَّةِ الِاقْتِدَاءِ بِهِ .
وَأَمَّا الثَّلَاثَةُ الْبَاقِيَةُ هُنَا فَالْفَاسِقُ وَمَجْهُولُ النَّسَبِ يُكْرَهُ الِاقْتِدَاءُ بِهِمَا ، وَيَنْبَغِي أَنَّ الِاقْتِدَاءَ بِالْقَاصِرِ خِلَافُ الْأَوْلَى .
( قَوْلُهُ : وَفَسَّرَهُ ) أَيْ الْوَرَعَ ( قَوْلُهُ : الشُّبُهَاتِ ) بِضَمِّ الْبَاءِ ( قَوْلُهُ : مِنْ حُسْنِ السِّيرَةِ ) الْأَوْلَى بِحُسْنِ إلَخْ ( قَوْلُهُ : مِلَاكُ الدِّينِ ) أَيْ أَصْلُهُ ، قَالَ فِي الْمِصْبَاحِ : مِلَاكُ الْأَمْرِ بِالْكَسْرِ قِوَامُهُ ، وَالْقَلْبُ 182 مِلَاكُ الْجَسَدِ . ا هـ ( قَوْلُهُ : عَلَى الْحَاجَةِ ) أَيْ النَّاجِزَةِ ( قَوْلُهُ : وَلَمْ يَذْكُرْهُ ) أَيْ الزُّهْدَ ( قَوْلُهُ : مَقُولٌ بِالتَّشْكِيكِ ) أَيْ يَشُكُّ النَّاظِرُ فِي الْفَرْدَيْنِ الْمُتَفَاوِتَيْنِ فِيهِ بِأَشِدِّيَّةٍ أَوْ نَحْوِهَا أَحَقِّيَّتُهُمَا وَاحِدَةٌ فَيَكُونَانِ مِنْ الْمُتَوَاطِئِ ، أَوْ مُخْتَلِفَةٌ فَيَكُونَانِ مِنْ الْمُشْتَرَكِ ( قَوْلُهُ : أَوْ إتْمَامٍ ) أَيْ بِأَنْ لَا يَكُونَ مُسَافِرًا قَاصِرًا ( قَوْلُهُ : أَوْ عَدَالَةٍ ) أَيْ زِيَادَتِهَا أَوْ أَصْلِهَا بِأَنْ يَكُونَ أَحَدُهُمَا عَدْلًا وَالْآخَرُ فَاسِقًا ( قَوْلُهُ : كَانَ أَوْلَى ) وَتَقَدَّمَ عَنْ الْبُوَيْطِيِّ كَرَاهَةُ الِاقْتِدَاءِ بِالصَّبِيِّ لِلْخِلَافِ فِي صِحَّةِ الِاقْتِدَاءِ بِهِ .
وَأَمَّا الثَّلَاثَةُ الْبَاقِيَةُ هُنَا فَالْفَاسِقُ وَمَجْهُولُ النَّسَبِ يُكْرَهُ الِاقْتِدَاءُ بِهِمَا ، وَيَنْبَغِي أَنَّ الِاقْتِدَاءَ بِالْقَاصِرِ خِلَافُ الْأَوْلَى .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث