نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الثاني
حاشية الشبراملسي
( قَوْلُهُ : أَوْ عَصَا ) أَيْ تَارَةً عَلَى هَذَا وَتَارَةً عَلَى هَذَا ( قَوْلُهُ : أَوْ أَرْسَلَهُمَا ) 327 وَيَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ الْأُولَى أَوْلَى لِلْأَمْرِ بِهَا فِي الصَّلَاةِ وَقَدْ يُشْعِرُ بِهِ التَّقْدِيمُ ( قَوْلُهُ : وَيُكْرَهُ لَهُ ) أَيْ حَالَ الْخُطْبَةِ ( قَوْلُهُ : يَقِفُ فِي كُلِّ مِرْقَاةٍ ) قَالَ فِي الْمُخْتَارِ : الْمِرْقَاةُ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ : الدَّرَجَةُ ، فَمَنْ كَسَرَ شَبَّهَهَا بِالْآلَةِ الَّتِي يَعْمَلُ بِهَا ، وَمَنْ فَتَحَ جَعَلَهَا مَوْضِعَ الْفِعْلِ ( قَوْلُهُ : غَرِيبٌ ضَعِيفٌ ) أَيْ فَلَا يُسَنُّ ، بَلْ قَدْ يَقْضِي كَلَامُهُ كَرَاهَةَ ذَلِكَ فَيُطْلَبُ مِنْهُ الصُّعُودُ مُسْتَرْسِلًا فِي مَشْيِهِ عَلَى الْعَادَةِ . وَعِبَارَةُ الزِّيَادِيِّ : وَيَصْعَدُ بِتُؤَدَةٍ وَرِفْقٍ كَمَا فِي التَّبْصِرَةِ ، وَمِثْلُهُ فِي سم عَلَى مَنْهَجٍ نَقْلًا عَنْ الْعُبَابِ ، وَهِيَ ظَاهِرَةٌ فِيمَا قَدَّمْنَاهُ ( قَوْلُهُ : بِقَوْلِهِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ ) أَيْ وَيَحْصُلُ ذَلِكَ بِمَرَّةٍ وَاحِدَةٍ ، وَبِهِ تَعْلَمُ أَنَّ مَا يَقَعُ مِنْ بَعْضِ جَهَلَةِ الْخُطَبَاءِ مِنْ تَكْرِيرِهَا ثَلَاثًا لَا أَصْلَ لَهُ ( قَوْلُهُ : وَكِتَابَةُ مَا لَا يُعْرَفُ مَعْنَاهُ ) قَالَ حَجّ بَعْدَ مَا ذَكَرَ : أَيْ وَقَدْ جَزَمَ أَئِمَّتُنَا وَغَيْرُهُمْ بِحُرْمَةِ كِتَابَةِ وَقِرَاءَةِ الْكَلِمَاتِ الْأَعْجَمِيَّةِ الَّتِي لَا يُعْرَفُ مَعْنَاهَا ( قَوْلُهُ : وَقَدْ أَفْتَى الْوَالِدُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِصِحَّةِ خُطْبَتِهِ ) أَيْ حَيْثُ لَمْ يَنْجَرَّ بِجَرِّهِ أَخْذًا مِنْ كَلَامِهِ الْآتِي .
( قَوْلُهُ : أَوْ عَصَا ) أَيْ تَارَةً عَلَى هَذَا وَتَارَةً عَلَى هَذَا ( قَوْلُهُ : أَوْ أَرْسَلَهُمَا ) 327 وَيَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ الْأُولَى أَوْلَى لِلْأَمْرِ بِهَا فِي الصَّلَاةِ وَقَدْ يُشْعِرُ بِهِ التَّقْدِيمُ ( قَوْلُهُ : وَيُكْرَهُ لَهُ ) أَيْ حَالَ الْخُطْبَةِ ( قَوْلُهُ : يَقِفُ فِي كُلِّ مِرْقَاةٍ ) قَالَ فِي الْمُخْتَارِ : الْمِرْقَاةُ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ : الدَّرَجَةُ ، فَمَنْ كَسَرَ شَبَّهَهَا بِالْآلَةِ الَّتِي يَعْمَلُ بِهَا ، وَمَنْ فَتَحَ جَعَلَهَا مَوْضِعَ الْفِعْلِ ( قَوْلُهُ : غَرِيبٌ ضَعِيفٌ ) أَيْ فَلَا يُسَنُّ ، بَلْ قَدْ يَقْضِي كَلَامُهُ كَرَاهَةَ ذَلِكَ فَيُطْلَبُ مِنْهُ الصُّعُودُ مُسْتَرْسِلًا فِي مَشْيِهِ عَلَى الْعَادَةِ . وَعِبَارَةُ الزِّيَادِيِّ : وَيَصْعَدُ بِتُؤَدَةٍ وَرِفْقٍ كَمَا فِي التَّبْصِرَةِ ، وَمِثْلُهُ فِي سم عَلَى مَنْهَجٍ نَقْلًا عَنْ الْعُبَابِ ، وَهِيَ ظَاهِرَةٌ فِيمَا قَدَّمْنَاهُ ( قَوْلُهُ : بِقَوْلِهِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ ) أَيْ وَيَحْصُلُ ذَلِكَ بِمَرَّةٍ وَاحِدَةٍ ، وَبِهِ تَعْلَمُ أَنَّ مَا يَقَعُ مِنْ بَعْضِ جَهَلَةِ الْخُطَبَاءِ مِنْ تَكْرِيرِهَا ثَلَاثًا لَا أَصْلَ لَهُ ( قَوْلُهُ : وَكِتَابَةُ مَا لَا يُعْرَفُ مَعْنَاهُ ) قَالَ حَجّ بَعْدَ مَا ذَكَرَ : أَيْ وَقَدْ جَزَمَ أَئِمَّتُنَا وَغَيْرُهُمْ بِحُرْمَةِ كِتَابَةِ وَقِرَاءَةِ الْكَلِمَاتِ الْأَعْجَمِيَّةِ الَّتِي لَا يُعْرَفُ مَعْنَاهَا ( قَوْلُهُ : وَقَدْ أَفْتَى الْوَالِدُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِصِحَّةِ خُطْبَتِهِ ) أَيْ حَيْثُ لَمْ يَنْجَرَّ بِجَرِّهِ أَخْذًا مِنْ كَلَامِهِ الْآتِي .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث