نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الثاني
الصفحة 1730 · ص. المطبوع 338 · الشرح
حاشية الشبراملسي
( قَوْلُهُ : أَجْرُ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا ) أَيْ مِنْ فِعْلِ نَفْسِهِ لَوْ فَعَلَ . قَالَ حَجّ : قِيلَ لَيْسَ فِي السُّنَّةِ فِي خَبَرٍ صَحِيحٍ أَكْثَرُ مِنْ هَذَا الثَّوَابِ فَلْيُتَنَبَّهْ لَهُ ( قَوْلُهُ : غَسَّلَ ) وَيُرْوَى بِعَيْنٍ مُهْمَلَةٍ وَبِالتَّشْدِيدِ وَمَعْنَاهُ كَاَلَّذِي قَبْلَهُ ا هـ شَرْحُ ابْنِ السُّبْكِيّ ( قَوْلُهُ : وَمَعْنَاهُمَا غَسَّلَ ) أَيْ التَّشْدِيدُ وَالتَّخْفِيفُ ( قَوْلُهُ : فِي هَذَا الْيَوْمِ ) وَهُوَ آكَدُّ مِنْ لَيْلَتِهَا كَمَا يُفِيدُهُ ظَاهِرُ الْحَدِيثِ ا هـ حَجّ ( قَوْلُهُ : وَابْتَكَرَ ) قَالَ الدَّمِيرِيِّ وَقِيلَ بَكَّرَ فِي الزَّمَانِ وَابْتَكَرَ فِي الْمَكَانِ ( قَوْلُهُ : وَاخْتِيرَ الْأَخِيرُ ) هُوَ قَوْلُهُ أَوْ ثِيَابَهُ وَرَأْسَهُ ثُمَّ إلَخْ . 338 قَوْلُهُ فَإِنْ ضَاقَ ) مُحْتَرَزُ قَوْلِهِ إنْ لَمْ يَضِقْ .
[ فَرْعٌ ] لَوْ تَوَقَّفَ إدْرَاكُ الْجُمُعَةِ عَلَى السَّعْيِ قَبْلَ الْفَجْرِ لَمْ يَجِبْ كَمَا هُوَ ظَاهِرُ وَصَرِيحُ كَلَامِهِمْ ا هـ سم عَلَى مَنْهَجٍ ( قَوْلُهُ : كَمَا قَالَهُ الْمُحِبُّ الطَّبَرِيُّ ) مُعْتَمَدٌ ( قَوْلُهُ بَعْضِ اللِّبَاسِ اللَّائِقِ بِهِ عُذْرٌ ) وَقَدْ يُجَابُ بِأَنَّ النَّاسَ لَا يَعُدُّونَ الْإِسْرَاعَ لِلْعِبَادَةِ مُزْرِيًا وَيَعُدُّونَ غَيْرَهُ مُخِلًّا بِالْمُرُوءَةِ ، وَفِيهِ أَنَّهُ لَا يُقَالُ حِينَئِذٍ : إنَّ الْمَشْيَ غَيْرُ لَائِقٍ ، إلَّا أَنْ يُقَالَ : الْمُرَادُ غَيْرُ لَائِقٍ بِهِ بِقَطْعِ النَّظَرِ عَنْ كَوْنِهِ لِخُصُوصِ الصَّلَاةِ ( قَوْلُهُ : وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ ) أَيْ بَلْ فِي سَائِرِ الْعِبَادَاتِ لِمُطِيقِ الْمَشْيِ كَمَا قَالَهُ حَجّ ( قَوْلُهُ : وَقَيَّدَهُ الرَّافِعِيُّ بِالذَّهَابِ ) أَيْ فَلَا يُسْتَحَبُّ الْمَشْيُ فِي الْعَوْدِ ، وَظَاهِرُ الْجَوَابِ عَنْ الرَّدِّ الْآتِي اعْتِمَادُ هَذَا ، وَصَرَّحَ بِهِ حَجّ وَعِبَارَتُهُ : وَأَنْ يَكُونَ طَرِيقُ ذَهَابِهِ أَطْوَلَ لِأَنَّهُ أَفْضَلُ ، وَيَتَخَيَّرُ فِي عَوْدِهِ بَيْنَ الرُّكُوبِ وَالْمَشْيِ كَمَا يَأْتِي فِي الْعِيدِ ا هـ . وَنَقَلَ شَيْخُنَا الزِّيَادِيُّ كَلَامَ الرَّافِعِيِّ وَأَقَرَّهُ ( قَوْلُهُ : بِسُكُونٍ كَالْمَاشِي ) أَيْ فَلَوْ لَمْ يُمْكِنْ تَسْيِيرُهَا بِسُكُونٍ لِصُعُوبَتِهَا وَاعْتِيَادِهَا الْعَدْوَ رَكِبَ غَيْرَهَا إنْ تَيَسَّرَ لَهُ ذَلِكَ لِتَحْصِيلِ تِلْكَ السُّنَّةِ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث