نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الثاني
الصفحة 1877 · الشرح
حاشية الشبراملسي
( قَوْلُهُ : وَلَوْ كَانَتْ لَيْلَةَ جُمُعَةٍ ) أَيْ فَإِنَّ إحْيَاءَهَا مِنْ حَيْثُ كَوْنِهَا عِيدًا وَكَرَاهَةَ تَخْصِيصِهَا بِقِيَامٍ إذَا لَمْ تُصَادِفْ لَيْلَةَ عِيدٍ ( قَوْلُهُ : وَقِيلَ الْفَزَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) وَهَذَا هُوَ الْمُتَبَادِرُ مِنْ قَوْلِهِ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ ( قَوْلُهُ : لَا يَعْرِفُ الرَّجُلُ أَنَّهُ رَجُلٌ إلَخْ ) أَيْ لِشِدَّةِ الْهَوْلِ وَانْتِظَارِهِ مَا يَحْصُلُ لَهُ مِنْ الْفَرَجِ مِنْ اللَّهِ تَعَالَى حَتَّى تَصِيرَ عَيْنَاهُ لِكَثْرَةِ تَطَلُّعِهِ لِمَا يَحْصُلُ كَأَنَّهُمَا فِي رَأْسِهِ ( قَوْلُهُ : وَإِنْ كَانَ الْأَرْجَحُ إلَخْ ) أَخَذَهُ غَايَةً ; لِأَنَّهُ قَدْ يُتَوَهَّمُ التَّسْوِيَةُ بَيْنَهُمَا ، إذْ الْمَقْصِدُ مِنْ الْمَبِيتِ بِمُزْدَلِفَةَ إحْيَاؤُهَا ( قَوْلُهُ : بِصَلَاةِ الْعِشَاءِ جَمَاعَةً ) أَيْ وَلَوْ فِي الْوَقْتِ الْمَفْضُولِ ( قَوْلُهُ : وَالْعَزْمُ عَلَى صَلَاةِ الصُّبْحِ ) ظَاهِرُهُ وَإِنْ لَمْ يَتَّفِقْ لَهُ صَلَاتُهُ فِي جَمَاعَةٍ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث