نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الثاني
حاشية الشبراملسي
( قَوْلُهُ : وَهُوَ كَمَا قَالَ الشَّيْخُ ) أَيْ فِي غَيْرِ شَرْحِ مِنْهَجِهِ ( قَوْلُهُ : عَنْ بَعْضِ الصَّحَابَةِ ) قَالَ حَجّ هُوَ أَبُو هُرَيْرَةَ ( قَوْلُهُ : وَيُكْرَهُ سَبُّ الرِّيحِ ) أَيْ سَوَاءٌ كَانَتْ مُعْتَادَةً أَوْ غَيْرَ مُعْتَادَةٍ ، لَكِنَّ السَّبَّ إنَّمَا يَقَعُ فِي الْعَادَةِ لِغَيْرِ الْمُعْتَادَةِ خُصُوصًا إذَا شَوَّشَتْ ظَاهِرًا عَلَى السَّابِّ ، وَلَا تَتَقَيَّدُ الْكَرَاهَةُ بِذَلِكَ كَمَا قَدَّمْنَاهُ ( قَوْلُهُ : لِخَبَرِ : { الرِّيحُ مِنْ رُوحِ اللَّهِ تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ وَتَأْتِي بِالْعَذَابِ } هَلْ الْمُرَادُ فِي الْجُمْلَةِ ، فَلَا يَلْزَمُ أَنَّ الَّتِي تَأْتِي بِالْعَذَابِ مِنْ رَحْمَتِهِ أَيْضًا ا هـ سم عَلَى مَنْهَجٍ : أَيْ أَوْ مُطْلَقًا ; لِأَنَّهَا مِنْ حَيْثُ صُدُورِهَا بِخَلْقِ اللَّهِ وَإِيجَادِهِ رَحْمَةٌ فِي ذَاتِهَا وَإِنْ كَانَتْ تَأْتِي بِالْعَذَابِ لِمَنْ أَرَادَهُ اللَّهُ لَهُ ، وَالْأَقْرَبُ الثَّانِي ( قَوْلُهُ : { وَاسْتَعِيذُوا بِاَللَّهِ مِنْ شَرِّهَا } ) وَتَقَدَّمَ قُبَيْلَ 428 الْبَابِ عِنْدَ شَرْحِ الرَّوْضِ مَا كَانَ يَقُولُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ إذَا رَأَى الرِّيحَ الْعَاصِفَةَ ( قَوْلُهُ : اللَّهُمَّ عَلَى الْآكَامِ ) الْآكَامُ بِالْمَدِّ جَمْعُ أُكُمٍ بِضَمَّتَيْنِ جَمْعُ إكَامٍ كَكِتَابٍ جَمْعُ أَكَمٍ بِفَتْحَتَيْنِ جَمْعُ أَكَمَةٍ ا هـ حَجّ ( قَوْلُهُ لِنَحْوِ الزَّلْزَلَةِ ) أَيْ فَيَصِلُهَا وَيَنْوِي بِهَا نِيَّةَ رَفْعِ الْمَطَرِ .
( قَوْلُهُ : وَهُوَ كَمَا قَالَ الشَّيْخُ ) أَيْ فِي غَيْرِ شَرْحِ مِنْهَجِهِ ( قَوْلُهُ : عَنْ بَعْضِ الصَّحَابَةِ ) قَالَ حَجّ هُوَ أَبُو هُرَيْرَةَ ( قَوْلُهُ : وَيُكْرَهُ سَبُّ الرِّيحِ ) أَيْ سَوَاءٌ كَانَتْ مُعْتَادَةً أَوْ غَيْرَ مُعْتَادَةٍ ، لَكِنَّ السَّبَّ إنَّمَا يَقَعُ فِي الْعَادَةِ لِغَيْرِ الْمُعْتَادَةِ خُصُوصًا إذَا شَوَّشَتْ ظَاهِرًا عَلَى السَّابِّ ، وَلَا تَتَقَيَّدُ الْكَرَاهَةُ بِذَلِكَ كَمَا قَدَّمْنَاهُ ( قَوْلُهُ : لِخَبَرِ : { الرِّيحُ مِنْ رُوحِ اللَّهِ تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ وَتَأْتِي بِالْعَذَابِ } هَلْ الْمُرَادُ فِي الْجُمْلَةِ ، فَلَا يَلْزَمُ أَنَّ الَّتِي تَأْتِي بِالْعَذَابِ مِنْ رَحْمَتِهِ أَيْضًا ا هـ سم عَلَى مَنْهَجٍ : أَيْ أَوْ مُطْلَقًا ; لِأَنَّهَا مِنْ حَيْثُ صُدُورِهَا بِخَلْقِ اللَّهِ وَإِيجَادِهِ رَحْمَةٌ فِي ذَاتِهَا وَإِنْ كَانَتْ تَأْتِي بِالْعَذَابِ لِمَنْ أَرَادَهُ اللَّهُ لَهُ ، وَالْأَقْرَبُ الثَّانِي ( قَوْلُهُ : { وَاسْتَعِيذُوا بِاَللَّهِ مِنْ شَرِّهَا } ) وَتَقَدَّمَ قُبَيْلَ 428 الْبَابِ عِنْدَ شَرْحِ الرَّوْضِ مَا كَانَ يَقُولُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ إذَا رَأَى الرِّيحَ الْعَاصِفَةَ ( قَوْلُهُ : اللَّهُمَّ عَلَى الْآكَامِ ) الْآكَامُ بِالْمَدِّ جَمْعُ أُكُمٍ بِضَمَّتَيْنِ جَمْعُ إكَامٍ كَكِتَابٍ جَمْعُ أَكَمٍ بِفَتْحَتَيْنِ جَمْعُ أَكَمَةٍ ا هـ حَجّ ( قَوْلُهُ لِنَحْوِ الزَّلْزَلَةِ ) أَيْ فَيَصِلُهَا وَيَنْوِي بِهَا نِيَّةَ رَفْعِ الْمَطَرِ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث