نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الثالث
حاشية المغربي
31 قَوْلُهُ : وَعَلَى الْكَرَاهَةِ ) كَانَ الْأَوْضَحُ أَنْ يَقُولَ : وَعَلَى التَّحَرِّي حُمِلَ خَبَرُ مُسْلِمٍ إلَخْ ، وَعِبَارَةُ الرَّوْضِ وَشَرْحِهِ : وَلَا يَكُونُ فِي الْأَوْقَاتِ الْمَكْرُوهَةِ ، إلَى أَنْ قَالَ : إنْ لَمْ يَتَحَرَّهَا وَإِلَّا كُرِهَ ، وَعَلَيْهِ حُمِلَ خَبَرُ مُسْلِمٍ إلَخْ ، فَكَأَنَّ الشَّارِحَ تَوَهَّمَ رُجُوعَ الضَّمِيرِ فِيهِ إلَى أَقْرَبِ مَذْكُورٍ فَعَبَّرَ عَنْهُ بِمَا ذُكِرَ ( قَوْلُهُ : الْمَسْبُوقَةُ بِالْحُضُورِ مَعَهُ ) هَذَا شَرْطٌ لِكَمَالِ الْقِيرَاطِ لَا لِأَصْلِهِ بِدَلِيلِ الِاسْتِدْرَاكِ الْآتِي ، وَهَذَا بِخِلَافِ الْحُضُورِ بِالنِّسْبَةِ لِلدَّفْنِ كَمَا يَأْتِي فَإِنَّهُ شَرْطٌ لِأَصْلِ الْقِيرَاطِ لَا لِكَمَالِهِ ، وَوَجْهُ ذَلِكَ ظَاهِرٌ فَإِنَّ الصَّلَاةَ أَعْظَمُ مِنْ مُجَرَّدِ حُضُورِ الدَّفْنِ فَكَانَتْ مُحَصِّلَةً لِلْقِيرَاطِ بِمُجَرَّدِهَا وَإِنْ لَمْ يَكْمُلْ إلَّا بِسَبْقِ الْحُضُورِ مَعَهَا فَتَأَمَّلْ ( قَوْلُهُ : لَكِنْ لَهُ أَجْرٌ فِي الْجُمْلَةِ ) أَيْ بِالنِّسْبَةِ لِلدَّفْنِ ، أَمَّا قِيرَاطُ الصَّلَاةِ فَقَدْ حَصَلَ كَمَا عَلِمْت ( قَوْلُهُ : نَعَمْ لَوْ صَلَّى مِنْ غَيْرِ حُضُورٍ إلَخْ ) هَذَا مَفْهُومُ قَوْلِهِ فِيمَا مَرَّ فِي الصَّلَاةِ الْمَسْبُوقَةِ بِالْحُضُورِ مَعَهُ
31 قَوْلُهُ : وَعَلَى الْكَرَاهَةِ ) كَانَ الْأَوْضَحُ أَنْ يَقُولَ : وَعَلَى التَّحَرِّي حُمِلَ خَبَرُ مُسْلِمٍ إلَخْ ، وَعِبَارَةُ الرَّوْضِ وَشَرْحِهِ : وَلَا يَكُونُ فِي الْأَوْقَاتِ الْمَكْرُوهَةِ ، إلَى أَنْ قَالَ : إنْ لَمْ يَتَحَرَّهَا وَإِلَّا كُرِهَ ، وَعَلَيْهِ حُمِلَ خَبَرُ مُسْلِمٍ إلَخْ ، فَكَأَنَّ الشَّارِحَ تَوَهَّمَ رُجُوعَ الضَّمِيرِ فِيهِ إلَى أَقْرَبِ مَذْكُورٍ فَعَبَّرَ عَنْهُ بِمَا ذُكِرَ ( قَوْلُهُ : الْمَسْبُوقَةُ بِالْحُضُورِ مَعَهُ ) هَذَا شَرْطٌ لِكَمَالِ الْقِيرَاطِ لَا لِأَصْلِهِ بِدَلِيلِ الِاسْتِدْرَاكِ الْآتِي ، وَهَذَا بِخِلَافِ الْحُضُورِ بِالنِّسْبَةِ لِلدَّفْنِ كَمَا يَأْتِي فَإِنَّهُ شَرْطٌ لِأَصْلِ الْقِيرَاطِ لَا لِكَمَالِهِ ، وَوَجْهُ ذَلِكَ ظَاهِرٌ فَإِنَّ الصَّلَاةَ أَعْظَمُ مِنْ مُجَرَّدِ حُضُورِ الدَّفْنِ فَكَانَتْ مُحَصِّلَةً لِلْقِيرَاطِ بِمُجَرَّدِهَا وَإِنْ لَمْ يَكْمُلْ إلَّا بِسَبْقِ الْحُضُورِ مَعَهَا فَتَأَمَّلْ ( قَوْلُهُ : لَكِنْ لَهُ أَجْرٌ فِي الْجُمْلَةِ ) أَيْ بِالنِّسْبَةِ لِلدَّفْنِ ، أَمَّا قِيرَاطُ الصَّلَاةِ فَقَدْ حَصَلَ كَمَا عَلِمْت ( قَوْلُهُ : نَعَمْ لَوْ صَلَّى مِنْ غَيْرِ حُضُورٍ إلَخْ ) هَذَا مَفْهُومُ قَوْلِهِ فِيمَا مَرَّ فِي الصَّلَاةِ الْمَسْبُوقَةِ بِالْحُضُورِ مَعَهُ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث