نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الثالث
الصفحة 3038 · ص. المطبوع 338 · الشرح
حاشية المغربي
( قَوْلُهُ : أَوْ مُحْرِمٌ آخَرُ ) لَا خَفَاءَ أَنَّ حُرْمَةَ حَلْقِ شَعْرِ الْمُحْرِمِ الْآخَرِ لَا تَعَلُّقَ لَهَا بِإِحْرَامِ نَفْسِهِ ، بَلْ هِيَ مِنْ حَيْثُ إحْرَامُ الْمَحْلُوقِ بِدَلِيلِ أَنَّ الْحَلَالَ الْحَالِقَ كَذَلِكَ وَكَذَا يُقَالُ فِيمَا يَأْتِي 338 قَوْلُهُ : كَمَا فُهِمَ بِالْأَوْلَى ) أَيْ بِالنِّسْبَةِ لِتَكْمِيلِ الْفِدْيَةِ ، أَمَّا الِاقْتِصَارُ عَلَى فِدْيَةٍ وَاحِدَةٍ فَأَمْرٌ آخَرُ ( قَوْلُهُ : لِاعْتِبَارِ الْعِلْمِ وَالْقَصْدِ فِيهِ ) يُشْبِهُ الْمُصَادَرَةَ .
339 قَوْلُهُ : وَالشَّعْرَةُ الْوَاحِدَةُ هِيَ النِّهَايَةُ فِي الْقِلَّةِ ) مُرَادُهُ بِالشَّعْرَةِ هُنَا مَا يَشْمَلُ بَعْضَهَا ( قَوْلُهُ : خِلَافًا لِلْعِمْرَانِيِّ ) أَيْ فِي تَقْيِيدِهِ ذَلِكَ بِمَا إذَا اخْتَارَ الدَّمَ ، فَإِنْ اخْتَارَ صَوْمًا وَجَبَ يَوْمٌ أَوْ يَوْمَيْنِ أَوْ إطْعَامًا فَصَاعٌ أَوْ صَاعَانِ ( قَوْلُهُ التَّقْيِيدُ الْمَذْكُورُ ) يَعْنِي الْمَعْلُومَ مِمَّا ذَكَرَ ( قَوْلُهُ وَحَيَوَانٍ مُؤْذٍ ) أَيْ كَالْقَمْلِ ، لَكِنَّ اسْتِثْنَاءَ هَذَا غَيْرُ ظَاهِرٍ لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ الْمُحَرَّمِ الَّذِي أُبِيحَ بَلْ هُوَ حَلَالٌ مُطْلَقًا
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث