نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الثالث
الصفحة 3155 · ص. المطبوع 410 · الشرح
حاشية المغربي
( قَوْلُهُ : وَلَوْ قَالَ بِعْتُك كُلَّ صَاعٍ مِنْ نِصْفِهَا بِدِرْهَمٍ وَكُلَّ صَاعٍ مِنْ نِصْفِهَا الْآخَرِ بِدِرْهَمَيْنِ صَحَّ ) لَعَلَّ الصُّورَةَ أَنَّهُ اشْتَرَى 410 جَمِيعَ الصُّبْرَةِ وَإِلَّا فَأَيُّ نِصْفٍ يَكُونُ الصَّاعُ مِنْهُ بِدِرْهَمٍ أَوْ بِدِرْهَمَيْنِ فَلْيُرَاجَعْ ( قَوْلُهُ : وَلِهَذَا لَوْ عُلِمَا إلَخْ ) رَاجِعٌ لِلتَّعْلِيلِ الَّذِي عَلَّلَ بِهِ الْمَتْنَ ( قَوْلُهُ : الْعَالِمُ بِأَنَّهُ عِنْدَهُ ) أَيْ مَعَ كَوْنِهِ رَآهُ الرُّؤْيَةَ الْكَافِيَةَ كَمَا هُوَ وَاضِحٌ إذْ هُوَ حِينَئِذٍ بَيْعٌ بِمُعَيَّنٍ ( قَوْلُهُ : وَعَيَّنَ شَيْئًا ) أَيْ وَإِنْ عَزَّ كَمَا صَرَّحَ بِهِ حَجّ 411 قَوْلُهُ بِشَرْطِهِ ) أَيْ بِأَنْ كَانَ يُنْقَلُ لِلْبَيْعِ ( قَوْلُهُ : عَادَةً ) أَيْ بِأَنْ كَانَ يُنْقَلُ لِلْبَيْعِ ( قَوْلُهُ : وَمِنْهُ ) أَيْ مِنْ الْمَعْدُومِ خِلَافًا لِمَا فِي حَاشِيَةِ الشَّيْخِ ، وَلِهَذَا قَالَ بَعْدَهُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ : فَلَا يَصِحُّ ، عَلَى أَنَّ هَذَا لَا حَاجَةَ إلَيْهِ مَعَ مَا قَبْلَهُ مِنْ قَوْلِهِ وَإِنْ كَانَ يُنْقَلُ إلَخْ ( قَوْلُهُ : وَلَا يُعَارِضُ ذَلِكَ ) رَاجِعٌ إلَى قَوْلِهِ وَالْمُرَادُ مُطْلَقُ الْعِوَضِ لِأَنَّهُ لَوْ غَلَبَ إلَخْ كَمَا يُعْلَمُ مِنْ التُّحْفَةِ 412 قَوْلُهُ : مِنْ فِضَّةٍ ) مُتَعَلِّقٌ بِبَاعَ ( قَوْلُهُ : بِنِيَّةِ الزَّوْجَةِ ) أَيْ كَأَنْ قَالَ زَوَّجْتُك بِنْتِي وَلَهُ بَنَاتٌ وَقَصَدَا مُعَيَّنَةً ( قَوْلُهُ : وَلَهُ مِثْلٌ ) لَعَلَّ صُورَتَهُ كَمَا إذَا كَانَ الرِّيَالُ مَثَلًا أَنْوَاعًا وَأُبْطِلَ نَوْعٌ مِنْهَا
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث