نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الثالث
حاشية الشبراملسي
( قَوْلُهُ : وَلَوْ لَحْمَ سَمَكٍ ) أَخْذُهُ غَايَةٌ لِلْإِشَارَةِ إلَّا أَنَّ السَّمَكَ لَا يُعَدُّ لَحْمًا كَمَا يَأْتِي ( قَوْلُهُ وَلَوْ سَمَكًا ) أَيْ حَيًّا ; لِأَنَّهُ لَا يُعَدُّ لَحْمًا وَمِنْ ثَمَّ جَازَ بَيْعُ بَعْضِهِ بِبَعْضٍ حَيًّا وَإِنْ جَازَ بَيْعُهُ عَلَى الْمُعْتَمَدِ كَمَا مَرَّ ( قَوْلُهُ : لَا يَصْلُحُ ) مَقُولُ الْقَوْلِ 445 قَوْلُهُ : وَالْقِيَاسُ ) عَطْفٌ عَلَى الْمَعْنَى أَيْ لِلْبِنَاءِ وَالْقِيَاسِ ( قَوْلُهُ : ; لِأَنَّ سَبَبَ ) الْأُولَى عَلَى أَنَّ سَبَبَ إلَخْ ( قَوْلُهُ : وَإِنْ بَقِيَ ) غَايَةٌ ( قَوْلُهُ كَذَلِكَ ) أَيْ مَأْكُولَةٌ ( قَوْلُهُ : بِخِلَافِ لَبَنِ الْآدَمِيَّةِ ) وَمِثْلُهَا الْفَرَسُ ذَاتُ اللَّبَنِ فَتُبَاعُ بِمِثْلِهَا ; لِأَنَّ لَبَنَهَا غَيْرُ مَقْصُودٍ بِالْعِوَضِ وَإِنْ قُصِدَ فِي نَفْسِهِ بِدَلِيلِ أَنَّهُ يُرَدُّ بَدَلُهُ فِي الْمُصَرَّاةِ صَاعُ تَمْرٍ عَلَى مَا اقْتَضَاهُ إطْلَاقُهُمْ وَإِنْ نُوزِعُوا فِيهِ ا هـ حَجّ . وَعُمُومُ قَوْلِ الشَّارِحِ مَأْكُولَةٌ يُخَالِفُهُ ( قَوْلُهُ : فَلَهُ حُكْمُ الْمَنْفَعَةِ ) قَدْ يُقَالُ : قِيَاسُ مَا مَرَّ مِنْ جَوَازِ بَيْعِ دَارٍ بِهَا بِئْرُ مَاءٍ بِمِثْلِهَا ; لِأَنَّ الْمَاءَ فِيهَا تَابِعٌ لَا مَقْصُودُ جَوَازِ بَيْعِ الشَّاةِ الْمَذْكُورَةِ بِمِثْلِهَا ; لِأَنَّ اللَّبَنَ فِي الضَّرْعِ غَيْرُ مَقْصُودٍ بِالْعَقْدِ كَالْمَاءِ فِي الْبِئْرِ . اللَّهُمَّ إلَّا أَنْ يُقَالَ : إنَّ الشَّارِعَ لَمَّا أَوْجَبَ الصَّاعَ فِي مُقَابَلَتِهِ عِنْدَ الرَّدِّ جَعَلَهُ مَقْصُودًا بِالْعَقْدِ كَالشَّاةِ وَلَا كَذَلِكَ الْبِئْرُ ( قَوْلُهُ بِغَيْرِ ذَاتِ لَبَنٍ ) أَيْ وَلَوْ مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ ( قَوْلُهُ وَبَيْعُ دَجَاجَةٍ فِيهَا بَيْضٌ ) أَيْ بِقَصْدِ أَكْلِهِ مُسْتَقِلًّا كَأَنْ تَصَلَّبَ .
( قَوْلُهُ : وَلَوْ لَحْمَ سَمَكٍ ) أَخْذُهُ غَايَةٌ لِلْإِشَارَةِ إلَّا أَنَّ السَّمَكَ لَا يُعَدُّ لَحْمًا كَمَا يَأْتِي ( قَوْلُهُ وَلَوْ سَمَكًا ) أَيْ حَيًّا ; لِأَنَّهُ لَا يُعَدُّ لَحْمًا وَمِنْ ثَمَّ جَازَ بَيْعُ بَعْضِهِ بِبَعْضٍ حَيًّا وَإِنْ جَازَ بَيْعُهُ عَلَى الْمُعْتَمَدِ كَمَا مَرَّ ( قَوْلُهُ : لَا يَصْلُحُ ) مَقُولُ الْقَوْلِ 445 قَوْلُهُ : وَالْقِيَاسُ ) عَطْفٌ عَلَى الْمَعْنَى أَيْ لِلْبِنَاءِ وَالْقِيَاسِ ( قَوْلُهُ : ; لِأَنَّ سَبَبَ ) الْأُولَى عَلَى أَنَّ سَبَبَ إلَخْ ( قَوْلُهُ : وَإِنْ بَقِيَ ) غَايَةٌ ( قَوْلُهُ كَذَلِكَ ) أَيْ مَأْكُولَةٌ ( قَوْلُهُ : بِخِلَافِ لَبَنِ الْآدَمِيَّةِ ) وَمِثْلُهَا الْفَرَسُ ذَاتُ اللَّبَنِ فَتُبَاعُ بِمِثْلِهَا ; لِأَنَّ لَبَنَهَا غَيْرُ مَقْصُودٍ بِالْعِوَضِ وَإِنْ قُصِدَ فِي نَفْسِهِ بِدَلِيلِ أَنَّهُ يُرَدُّ بَدَلُهُ فِي الْمُصَرَّاةِ صَاعُ تَمْرٍ عَلَى مَا اقْتَضَاهُ إطْلَاقُهُمْ وَإِنْ نُوزِعُوا فِيهِ ا هـ حَجّ . وَعُمُومُ قَوْلِ الشَّارِحِ مَأْكُولَةٌ يُخَالِفُهُ ( قَوْلُهُ : فَلَهُ حُكْمُ الْمَنْفَعَةِ ) قَدْ يُقَالُ : قِيَاسُ مَا مَرَّ مِنْ جَوَازِ بَيْعِ دَارٍ بِهَا بِئْرُ مَاءٍ بِمِثْلِهَا ; لِأَنَّ الْمَاءَ فِيهَا تَابِعٌ لَا مَقْصُودُ جَوَازِ بَيْعِ الشَّاةِ الْمَذْكُورَةِ بِمِثْلِهَا ; لِأَنَّ اللَّبَنَ فِي الضَّرْعِ غَيْرُ مَقْصُودٍ بِالْعَقْدِ كَالْمَاءِ فِي الْبِئْرِ . اللَّهُمَّ إلَّا أَنْ يُقَالَ : إنَّ الشَّارِعَ لَمَّا أَوْجَبَ الصَّاعَ فِي مُقَابَلَتِهِ عِنْدَ الرَّدِّ جَعَلَهُ مَقْصُودًا بِالْعَقْدِ كَالشَّاةِ وَلَا كَذَلِكَ الْبِئْرُ ( قَوْلُهُ بِغَيْرِ ذَاتِ لَبَنٍ ) أَيْ وَلَوْ مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ ( قَوْلُهُ وَبَيْعُ دَجَاجَةٍ فِيهَا بَيْضٌ ) أَيْ بِقَصْدِ أَكْلِهِ مُسْتَقِلًّا كَأَنْ تَصَلَّبَ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث