نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الرابع
حاشية المغربي
( قَوْلُهُ : وَقَوْلُ أَحَدِهِمَا اخْتَرْتُ ) عِبَارَةُ التُّحْفَةِ : اخْتَرْ مِنْ غَيْرِ تَاءٍ بِصِيغَةِ الْأَمْرِ ( قَوْلُهُ : لَا يُقَالُ ) التَّعْبِيرُ هُنَا بِلَا يُقَالُ فِيهِ حَزَازَةٌ إذْ كَوْنُهُ قَضِيَّةَ فِعْلِ ابْنِ عُمَرَ مَا ذُكِرَ ، 9 وَكَوْنُ قَضِيَّةِ الْخَبَرِ مَا ذُكِرَ فِيهِ لَا مَانِعَ مِنْ كَوْنِهِ يُقَالُ فَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ يَعْتَرِفَ بِكَوْنِ قَضِيَّتِهِ فِعْلَ ابْنِ عُمَرَ ذَلِكَ ثُمَّ يَقُولُ وَيُشْكِلُ عَلَيْهِ قَضِيَّةُ الْخَبَرِ ثُمَّ يُجِيبُ بِالْحَمْلِ الَّذِي ذَكَرَهُ ( قَوْلُهُ : خَشْيَةَ أَنْ يَسْتَقْبِلَهُ ) عِبَارَةُ التُّحْفَةِ خَشْيَةً مِنْ فَسْخِ صَاحِبِهِ فَهُوَ الْمُرَادُ فِي عِبَارَةِ الشَّارِحِ ، لَكِنَّ الشَّارِحَ إنَّمَا آثَرَهَا لِيُوَافِقَ لَفْظَ الْخَبَرِ . ( قَوْلُهُ : إلَّا أَنْ تَكُونَ صَفْقَةَ خِيَارٍ ) الِاسْتِثْنَاءُ مِنْ مَفْهُومِ قَوْلِهِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا : أَيْ فَإِنْ تَفَرَّقَا انْقَطَعَ الْخِيَارُ إلَّا أَنْ تَكُونَ صَفْقَةَ خِيَارٍ ، أَيْ بِأَنْ شَرَطَاهُ ( قَوْلُهُ : وَمَحَلُّ الْبُطْلَانِ ) يَعْنِي : بُطْلَانَ الْخِيَارِ ( قَوْلُهُ : مُطْلَقًا ) أَيْ : سَوَاءٌ مُنِعَ الْآخَرُ مِنْ اتِّبَاعِهِ أَمْ لَا . ( قَوْلُهُ : نَائِمًا مَثَلًا ) أَيْ : كَأَنْ كَانَ مُغْمًى عَلَيْهِ لَا مُكْرَهًا ; لِتَمَكُّنِهِ مِنْ الْفَسْخِ بِالْقَوْلِ ( قَوْلُهُ : وَلَا يَبْطُلُ الْبَيْعُ بِعَزْلِ الْمُوَكِّلِ إلَخْ ) وَظَاهِرٌ أَنَّهُ 10 لَا يَنْقَطِعُ بِهِ الْخِيَارُ بَلْ يَنْتَقِلُ لِلْمُوَكِّلِ كَمَا يَأْتِي فِي مَسْأَلَةِ الْمَوْتِ
( قَوْلُهُ : وَقَوْلُ أَحَدِهِمَا اخْتَرْتُ ) عِبَارَةُ التُّحْفَةِ : اخْتَرْ مِنْ غَيْرِ تَاءٍ بِصِيغَةِ الْأَمْرِ ( قَوْلُهُ : لَا يُقَالُ ) التَّعْبِيرُ هُنَا بِلَا يُقَالُ فِيهِ حَزَازَةٌ إذْ كَوْنُهُ قَضِيَّةَ فِعْلِ ابْنِ عُمَرَ مَا ذُكِرَ ، 9 وَكَوْنُ قَضِيَّةِ الْخَبَرِ مَا ذُكِرَ فِيهِ لَا مَانِعَ مِنْ كَوْنِهِ يُقَالُ فَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ يَعْتَرِفَ بِكَوْنِ قَضِيَّتِهِ فِعْلَ ابْنِ عُمَرَ ذَلِكَ ثُمَّ يَقُولُ وَيُشْكِلُ عَلَيْهِ قَضِيَّةُ الْخَبَرِ ثُمَّ يُجِيبُ بِالْحَمْلِ الَّذِي ذَكَرَهُ ( قَوْلُهُ : خَشْيَةَ أَنْ يَسْتَقْبِلَهُ ) عِبَارَةُ التُّحْفَةِ خَشْيَةً مِنْ فَسْخِ صَاحِبِهِ فَهُوَ الْمُرَادُ فِي عِبَارَةِ الشَّارِحِ ، لَكِنَّ الشَّارِحَ إنَّمَا آثَرَهَا لِيُوَافِقَ لَفْظَ الْخَبَرِ . ( قَوْلُهُ : إلَّا أَنْ تَكُونَ صَفْقَةَ خِيَارٍ ) الِاسْتِثْنَاءُ مِنْ مَفْهُومِ قَوْلِهِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا : أَيْ فَإِنْ تَفَرَّقَا انْقَطَعَ الْخِيَارُ إلَّا أَنْ تَكُونَ صَفْقَةَ خِيَارٍ ، أَيْ بِأَنْ شَرَطَاهُ ( قَوْلُهُ : وَمَحَلُّ الْبُطْلَانِ ) يَعْنِي : بُطْلَانَ الْخِيَارِ ( قَوْلُهُ : مُطْلَقًا ) أَيْ : سَوَاءٌ مُنِعَ الْآخَرُ مِنْ اتِّبَاعِهِ أَمْ لَا . ( قَوْلُهُ : نَائِمًا مَثَلًا ) أَيْ : كَأَنْ كَانَ مُغْمًى عَلَيْهِ لَا مُكْرَهًا ; لِتَمَكُّنِهِ مِنْ الْفَسْخِ بِالْقَوْلِ ( قَوْلُهُ : وَلَا يَبْطُلُ الْبَيْعُ بِعَزْلِ الْمُوَكِّلِ إلَخْ ) وَظَاهِرٌ أَنَّهُ 10 لَا يَنْقَطِعُ بِهِ الْخِيَارُ بَلْ يَنْتَقِلُ لِلْمُوَكِّلِ كَمَا يَأْتِي فِي مَسْأَلَةِ الْمَوْتِ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث