نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الرابع
حاشية المغربي
17 لِلْإِجَازَةِ . ( قَوْلُهُ : وَإِلَّا فَعَلَى لَحْظَةٍ ) دَخَلَ تَحْتَ وَإِلَّا مَا إذَا قَصَدَا الْفَلَكِيَّةَ وَلَمْ يَعْرِفَاهَا ، وَظَاهِرٌ أَنَّ الْعَقْدَ يَبْطُلُ بِذَلِكَ ; فَإِنْ كَانَ مَعْنَى قَوْلِهِ فَعَلَى لَحْظَةٍ : أَيْ فَيَبْطُلُ : أَيْ ; لِعَدَمِ انْضِبَاطِ اللَّحْظَةِ فَدُخُولُ الصُّورَةِ الْمَذْكُورَةِ تَحْتَ وَإِلَّا ظَاهِرٌ 18 وَإِنْ كَانَ مَعْنَاهُ أَنَّهُ يَصِحُّ الْعَقْدُ فَدُخُولُ الصُّورَةِ الْمَذْكُورَةِ تَحْتَ وَإِلَّا غَيْرُ مُرَادٍ لَهُ . ( قَوْلُهُ : وَلَمْ يُرِيدَا الْوَقْتَ الْمَعْلُومَ ) 19 أَمَّا لَوْ أَرَادَاهُ فَيَصِحُّ : أَيْ وَالصُّورَةُ أَنَّ الْمُدَّةَ لَا تَزِيدُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ كَمَا هُوَ وَاضِحٌ ( قَوْلُهُ : يَسْتَلْزِمُ إسْقَاطَ بَعْضِ الثَّمَنِ ) فِيهِ نَظَرٌ ظَاهِرٌ سِيَّمَا إذَا كَانَ الثَّمَنُ مَقْبُوضًا ; إذْ لَمْ يَجْعَلْ فِي الثَّمَنِ زِيَادَةً نَظِيرَ الْخِيَارِ . ( قَوْلُهُ : نَظِيرُ مَا مَرَّ ثَمَّ مِنْ اللُّزُومِ ) أَيْ : فِي حَقِّ مَنْ أُلْزِمَ مِنْهُمَا أَوْ مِنْ أَحَدِهِمَا كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ ( قَوْلُهُ : وَإِنْ جَهِلَ الْمَبِيعَ وَالثَّمَنَ ) لَيْسَ مِنْ جُمْلَةِ النَّظِيرِ بَلْ هُوَ غَايَةٌ فِي خُصُوصِ مَا هُنَا ، وَكَذَا قَوْلُهُ : وَبِانْقِضَاءِ الْمُدَّةِ
17 لِلْإِجَازَةِ . ( قَوْلُهُ : وَإِلَّا فَعَلَى لَحْظَةٍ ) دَخَلَ تَحْتَ وَإِلَّا مَا إذَا قَصَدَا الْفَلَكِيَّةَ وَلَمْ يَعْرِفَاهَا ، وَظَاهِرٌ أَنَّ الْعَقْدَ يَبْطُلُ بِذَلِكَ ; فَإِنْ كَانَ مَعْنَى قَوْلِهِ فَعَلَى لَحْظَةٍ : أَيْ فَيَبْطُلُ : أَيْ ; لِعَدَمِ انْضِبَاطِ اللَّحْظَةِ فَدُخُولُ الصُّورَةِ الْمَذْكُورَةِ تَحْتَ وَإِلَّا ظَاهِرٌ 18 وَإِنْ كَانَ مَعْنَاهُ أَنَّهُ يَصِحُّ الْعَقْدُ فَدُخُولُ الصُّورَةِ الْمَذْكُورَةِ تَحْتَ وَإِلَّا غَيْرُ مُرَادٍ لَهُ . ( قَوْلُهُ : وَلَمْ يُرِيدَا الْوَقْتَ الْمَعْلُومَ ) 19 أَمَّا لَوْ أَرَادَاهُ فَيَصِحُّ : أَيْ وَالصُّورَةُ أَنَّ الْمُدَّةَ لَا تَزِيدُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ كَمَا هُوَ وَاضِحٌ ( قَوْلُهُ : يَسْتَلْزِمُ إسْقَاطَ بَعْضِ الثَّمَنِ ) فِيهِ نَظَرٌ ظَاهِرٌ سِيَّمَا إذَا كَانَ الثَّمَنُ مَقْبُوضًا ; إذْ لَمْ يَجْعَلْ فِي الثَّمَنِ زِيَادَةً نَظِيرَ الْخِيَارِ . ( قَوْلُهُ : نَظِيرُ مَا مَرَّ ثَمَّ مِنْ اللُّزُومِ ) أَيْ : فِي حَقِّ مَنْ أُلْزِمَ مِنْهُمَا أَوْ مِنْ أَحَدِهِمَا كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ ( قَوْلُهُ : وَإِنْ جَهِلَ الْمَبِيعَ وَالثَّمَنَ ) لَيْسَ مِنْ جُمْلَةِ النَّظِيرِ بَلْ هُوَ غَايَةٌ فِي خُصُوصِ مَا هُنَا ، وَكَذَا قَوْلُهُ : وَبِانْقِضَاءِ الْمُدَّةِ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث