نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الرابع
الصفحة 3538 · ص. المطبوع 146 · الشرح
حاشية الشبراملسي
( فَصْلٌ ) فِي بَيَانِ بَيْعِ الثَّمَرِ وَالزَّرْعِ ( قَوْلُهُ وَبُدُوِّ صَلَاحِهِمَا ) أَيْ وَمَا يَتْبَعُ ذَلِكَ كَحُكْمِ اخْتِلَاطِ الْحَادِثِ بِالْمَوْجُودِ
( قَوْلُهُ : وَيَسْتَحِقُّ فِي هَذِهِ ) وَيَنْبَغِي أَنَّهُ لَوْ قَالَ الْمُشْتَرِي فِي هَذِهِ قُبِلَتْ بِشَرْطِ الْإِبْقَاءِ الصِّحَّةُ لِتَوَافُقِ الْإِيجَابِ وَالْقَبُولِ مَعْنًى ( قَوْلُهُ : لِأَحَدِهِمَا إلَخْ ) وَمِنْهُ كَوْنُ الشَّجَرِ لِلْمُشْتَرِي ( قَوْلُهُ : الْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ ) أَيْ مِنْ الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ كَمَا هُوَ اصْطِلَاحُ الْمُحَدِّثِينَ حَيْثُ قَالُوا مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ وَنَحْوُهُ ( قَوْلُهُ : لِأَمْنِ الْعَاهَةِ ) أَيْ لِمُرِيدِي الْبَيْعِ ( قَوْلُهُ : لِغِلَظِهَا ) عِلَّةٌ لِقَوْلِهِ : لِأَمْنٍ إلَخْ .
( قَوْلُهُ : أَرَأَيْت ) أَيْ أَخْبِرْنِي 146 وَلَا جَوَابَ لَهُ إلَّا نَحْوَ لَا وَجْهَ لِاسْتِحْقَاقِهِ ، وَيَتَرَتَّبُ عَلَى ذَلِكَ عَدَمُ صِحَّةِ الْبَيْعِ ( قَوْلُهُ : ثَابِتَةٍ ) أَيْ رَطْبَةٍ أَخْذًا مِمَّا يَأْتِي ( قَوْلُهُ : إلَّا بِشَرْطِ الْقَطْعِ ) أَيْ لِلْكُلِّ ا هـ حَجّ ، وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ قَوْلِ الشَّارِحِ الْآتِي : وَلَيْسَ لِأَحَدِ الشَّرِيكَيْنِ شِرَاءُ نَصِيبِ شَرِيكِهِ مِنْ الثَّمَرِ قَبْلَ بُدُوِّ صَلَاحِهِ .
وَفِي حَجّ أَيْضًا : وَوَرَقُ التُّوتِ قَبْلَ تَنَاهِيهِ كَالثَّمَرِ قَبْلَ بُدُوِّ الصَّلَاحِ وَبَعْدَهُ كَهُوَ بَعْدَهُ ا هـ ( قَوْلُهُ : حَالًا ) أَيْ سَوَاءٌ تَلَفَّظَ بِذَلِكَ أَوْ شَرَطَ الْقَطْعَ وَأَطْلَقَ فِيهِ فَإِنَّهُ يُحْمَلُ عَلَى الْحَالِ ( قَوْلُهُ : بِالْإِجْمَاعِ ) أَيْ إجْمَاعِ الْأَئِمَّةِ ( قَوْلُهُ : وَلِلْبَائِعِ ) أَيْ يَجُوزُ لَهُ ( قَوْلُهُ : إجْبَارُهُ عَلَيْهِ ) قَالَ فِي الرَّوْضِ : وَإِنْ شَرَطَ وَتَرَكَ عَنْ تَرَاضٍ فَلَا بَأْسَ ا هـ سم عَلَى حَجّ ، وَهُوَ بِمَعْنَى قَوْلِ الشَّارِحِ وَلَوْ تَرَاضَيَا بِإِبْقَائِهِ إلَخْ ( قَوْلُهُ : لَمْ يَسْتَحِقَّ عَلَيْهِ أُجْرَةً ) أَيْ وَلَا إثْمَ عَلَيْهِ بِعَدَمِ الْقَطْعِ كَمَا أَشْعَرَ بِهِ قَوْلُهُ لِغَلَبَةِ إلَخْ ( قَوْلُهُ : لِتَعَذُّرِ تَسْلِيمِ الثَّمَرَةِ ) أَيْ حَيْثُ تَرَاضَيَا كَمَا هُوَ الْغَرَضُ مِنْ بَقَاءِ الثَّمَرَةِ وَهُوَ ظَاهِرٌ ، وَكَذَا لَوْ خَلَّى بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا لِأَنَّ دُخُولَهَا فِي يَدِهِ ضَرُورِيٌّ فِي تَمْكِينِهِ مِنْ قَطْعِ الثَّمَرَةِ الَّذِي هُوَ عَلَى الْمُشْتَرِي وَأَمَّا فِي السَّمْنِ فَقَبَضَهُ إنَّمَا هُوَ بِالنَّقْلِ وَهُوَ مُمْكِنٌ بِتَفْرِيغِ الْبَائِعِ لَهُ فِي إنَاءٍ غَيْرِهِ ( قَوْلُهُ : لِتَمَكُّنِهِ ) أَيْ الْمُشْتَرِي .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث