نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الرابع
حاشية الشبراملسي
( قَوْلُهُ : وَهَلْ يَصِحُّ رَهْنُ الْقَصَبِ ) أَيْ الْفَارِسِيِّ ( قَوْلُهُ : عَلَى رَهْنِ الثَّمَرَةِ ) أَيْ الَّتِي تَتَجَفَّفُ ( قَوْلُهُ : فَقَالَ : يَصِحُّ إنْ كَانَ ) أَيْ الْقَصَبُ ( قَوْلُهُ أَوْ مُؤَجَّلًا ) أَيْ أَوْ كَانَ الدَّيْنُ الَّذِي رَهَنَ بِهِ مُؤَجَّلًا وَكَانَ الْأَوْلَى أَنْ يَقُولَ : أَوْ مُؤَجَّلٌ لِأَنَّهُ عَطْفٌ عَلَى قَوْلِهِ حَالٌّ ( قَوْلُهُ : وَلَا يَصِحُّ فِيمَا عَدَا ذَلِكَ ) شَمَلَ مَا لَوْ كَانَ يَحِلُّ بَعْدَ الْإِدْرَاكِ أَوْ مَعَهُ وَلَمْ يُشْرَطْ قَطْعُهُ ، وَفِي فَسَادِ الرَّهْنِ حِينَئِذٍ نَظَرٌ ، وَمَا الْمَانِعُ مِنْ صِحَّتِهِ وَإِجْبَارِ الرَّاهِنِ عَلَى بَيْعِهِ بَعْدَ الْحُلُولِ ؟ اللَّهُمَّ إلَّا أَنْ يُقَالَ : لَا يَلْزَمُ مِنْ إدْرَاكِهِ دُخُولُ أَوَانِ قَطْعِهِ لِجَرَيَانِ الْعَادَةِ بِتَأْخِيرِ قَطْعِهِ مُدَّةً بَعْدَ إدْرَاكِهِ لِيَتِمَّ الِانْتِفَاعُ بِهِ كَتَأْخِيرِ جِذَاذِ الثَّمَرَةِ مُدَّةً عَنْ بُدُوِّ صَلَاحِهَا .
( قَوْلُهُ : وَهَلْ يَصِحُّ رَهْنُ الْقَصَبِ ) أَيْ الْفَارِسِيِّ ( قَوْلُهُ : عَلَى رَهْنِ الثَّمَرَةِ ) أَيْ الَّتِي تَتَجَفَّفُ ( قَوْلُهُ : فَقَالَ : يَصِحُّ إنْ كَانَ ) أَيْ الْقَصَبُ ( قَوْلُهُ أَوْ مُؤَجَّلًا ) أَيْ أَوْ كَانَ الدَّيْنُ الَّذِي رَهَنَ بِهِ مُؤَجَّلًا وَكَانَ الْأَوْلَى أَنْ يَقُولَ : أَوْ مُؤَجَّلٌ لِأَنَّهُ عَطْفٌ عَلَى قَوْلِهِ حَالٌّ ( قَوْلُهُ : وَلَا يَصِحُّ فِيمَا عَدَا ذَلِكَ ) شَمَلَ مَا لَوْ كَانَ يَحِلُّ بَعْدَ الْإِدْرَاكِ أَوْ مَعَهُ وَلَمْ يُشْرَطْ قَطْعُهُ ، وَفِي فَسَادِ الرَّهْنِ حِينَئِذٍ نَظَرٌ ، وَمَا الْمَانِعُ مِنْ صِحَّتِهِ وَإِجْبَارِ الرَّاهِنِ عَلَى بَيْعِهِ بَعْدَ الْحُلُولِ ؟ اللَّهُمَّ إلَّا أَنْ يُقَالَ : لَا يَلْزَمُ مِنْ إدْرَاكِهِ دُخُولُ أَوَانِ قَطْعِهِ لِجَرَيَانِ الْعَادَةِ بِتَأْخِيرِ قَطْعِهِ مُدَّةً بَعْدَ إدْرَاكِهِ لِيَتِمَّ الِانْتِفَاعُ بِهِ كَتَأْخِيرِ جِذَاذِ الثَّمَرَةِ مُدَّةً عَنْ بُدُوِّ صَلَاحِهَا .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث