نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الخامس
الصفحة 4596 · ص. المطبوع 128 · الشرح
حاشية الشبراملسي
( قَوْلُهُ : وَالثَّانِي يَضْمَنُ مُطْلَقًا لِمَا مَرَّ ) أَيْ مِنْ تَلَفِ الْعَيْنِ أَوْ نُقْصَانِهَا الْمُفَسَّرِ بِهِمَا الِانْمِحَاقُ وَالِانْسِحَاقُ ( قَوْلُهُ : وَمَوْتُ الدَّابَّةِ ) أَيْ بِالِاسْتِعْمَالِ 128 قَوْلُهُ : وَلَوْ كَانَتْ بِيَدِ الْمَالِكِ ) قَدْ يُتَوَهَّمُ مِنْ هَذِهِ الْعِبَارَةِ أَنَّهُ يَضْمَنُهَا قَبْلَ قَبْضِهِ إيَّاهَا وَظَاهِرٌ أَنَّهُ لَا مَعْنَى لَهُ لِأَنَّ الْعَارِيَّةَ لَا تَزِيدُ عَلَى نَحْوِ الْبَيْعِ الصَّحِيحِ أَوْ الْفَاسِدِ مَعَ أَنَّهُ لَا ضَمَانَ فِيهِ عَلَى الْمُشْتَرِي قَبْلَ الْقَبْضِ بَلْ لَيْسَ لَنَا شَيْءٌ تُضْمَنُ فِيهِ الْعَيْنُ بِمُجَرَّدِ الْعَقْدِ مِنْ غَيْرِ قَبْضٍ ، وَيَتَعَيَّنُ أَنَّ الْمُرَادَ أَنَّ تَلَفَهَا فِي يَدِ الْمَالِكِ بَعْدَ قَبْضِ الْمُسْتَعِيرِ وَبَقَاءِ حُكْمِ الْعَارِيَّةِ أَوْ قَبْلَ قَبْضِهَا بِالْفِعْلِ لَكِنْ اسْتَعْمَلَهَا الْمَالِكُ فِي شُغْلِ الْمُسْتَعِيرِ مُضَمَّنٌ ا هـ سم عَلَى حَجّ ( قَوْلُهُ : كَانَ ) أَيْ الْغَيْرُ مُسْتَعِيرًا إلَخْ ( قَوْلُهُ : عَنْ أَبِي حَامِدٍ ) الْإسْفَرايِينِيّ ( قَوْلُهُ : وَمَا وَجَّهَ بِهِ ) أَيْ الْبُلْقِينِيُّ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث