نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الخامس
حاشية المغربي
173 قَوْلُهُ : وَإِنْ أَقَامَهَا عَلَى الصِّفَاتِ إلَخْ ) عِبَارَةُ التُّحْفَةِ : وَلَا تُسْمَعُ : أَيْ : لَا تُقْبَلُ لِإِفَادَةِ مَا يَأْتِي أَنَّهُ يُصْغِي إلَيْهَا بِالصِّفَاتِ ; لِاخْتِلَافِ الْقِيمَةِ مَعَ اسْتِوَائِهَا ، لَكِنْ يَسْتَفِيدُ بِإِقَامَتِهَا إبْطَالَ دَعْوَى الْغَاصِبِ بِقِيمَةٍ حَقِيرَةٍ إلَخْ . وَقَوْلُهُ : بِالصِّفَاتِ مُتَعَلِّقٌ بِقَوْلِهِ وَلَا تُسْمَعُ ، وَقَوْلُهُ : لِإِفَادَةِ عِلَّةٍ لِتَفْسِيرِ نَفْيِ السَّمَاعِ بِنَفْيِ الْقَبُولِ . ( قَوْلُهُ : أَمَّا الْحُرُّ إلَخْ ) عِبَارَةُ التُّحْفَةِ : وَمِنْ ثَمَّ لَوْ غَصَبَ حُرًّا أَوْ سَرَقَهُ لَمْ تَثْبُتْ يَدُهُ عَلَى ثِيَابِهِ فَيَصْدُقُ الْوَلِيُّ أَنَّهَا لِمُوَلِّيهِ 174 قَوْلُهُ : مِمَّا يَزِيدُ عَلَى تِلْكَ الصِّفَةِ ) لَعَلَّ عَلَى هُنَا تَعْلِيلِيَّةٌ : أَيْ : مِمَّا يَزِيدُ مِنْ الْغُرْمِ لِأَجْلِ تِلْكَ الصِّفَةِ ، وَعِبَارَةُ التُّحْفَةِ ; لِأَنَّ الْأَصْلَ بَرَاءَةُ ذِمَّتِهِ مِنْ الزِّيَادَةِ .
173 قَوْلُهُ : وَإِنْ أَقَامَهَا عَلَى الصِّفَاتِ إلَخْ ) عِبَارَةُ التُّحْفَةِ : وَلَا تُسْمَعُ : أَيْ : لَا تُقْبَلُ لِإِفَادَةِ مَا يَأْتِي أَنَّهُ يُصْغِي إلَيْهَا بِالصِّفَاتِ ; لِاخْتِلَافِ الْقِيمَةِ مَعَ اسْتِوَائِهَا ، لَكِنْ يَسْتَفِيدُ بِإِقَامَتِهَا إبْطَالَ دَعْوَى الْغَاصِبِ بِقِيمَةٍ حَقِيرَةٍ إلَخْ . وَقَوْلُهُ : بِالصِّفَاتِ مُتَعَلِّقٌ بِقَوْلِهِ وَلَا تُسْمَعُ ، وَقَوْلُهُ : لِإِفَادَةِ عِلَّةٍ لِتَفْسِيرِ نَفْيِ السَّمَاعِ بِنَفْيِ الْقَبُولِ . ( قَوْلُهُ : أَمَّا الْحُرُّ إلَخْ ) عِبَارَةُ التُّحْفَةِ : وَمِنْ ثَمَّ لَوْ غَصَبَ حُرًّا أَوْ سَرَقَهُ لَمْ تَثْبُتْ يَدُهُ عَلَى ثِيَابِهِ فَيَصْدُقُ الْوَلِيُّ أَنَّهَا لِمُوَلِّيهِ 174 قَوْلُهُ : مِمَّا يَزِيدُ عَلَى تِلْكَ الصِّفَةِ ) لَعَلَّ عَلَى هُنَا تَعْلِيلِيَّةٌ : أَيْ : مِمَّا يَزِيدُ مِنْ الْغُرْمِ لِأَجْلِ تِلْكَ الصِّفَةِ ، وَعِبَارَةُ التُّحْفَةِ ; لِأَنَّ الْأَصْلَ بَرَاءَةُ ذِمَّتِهِ مِنْ الزِّيَادَةِ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث