نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الخامس
الصفحة 4800 · ص. المطبوع 209 · الشرح
حاشية المغربي
( قَوْلُهُ : بَطَلَ أَيْضًا ) أَيْ : الْبَعْضُ فَقَطْ 209 قَوْلُهُ : فَلَوْ خَرَجَ رَدِيئًا تَخَيَّرَ الْبَائِعُ بَيْنَ الرِّضَا بِهِ وَالِاسْتِبْدَالِ إلَخْ ) هُوَ مُشْكِلٌ إنْ كَانَتْ الصُّورَةُ أَنَّ الثَّمَنَ مُعَيَّنٌ كَمَا هُوَ صَرِيحُ السِّيَاقِ فَإِنَّ الْقِيَاسَ فِيهِ إنَّمَا هُوَ التَّخْيِيرُ بَيْنَ الْفَسْخِ وَالْإِمْضَاءِ لَا رَدِّ الْمُعَيَّنِ وَطَلَبِ بَدَلِهِ .
قَالَ الشِّهَابُ ابْنُ قَاسِمٍ : إلَّا أَنْ يُرَادَ بِطَلَبِ بَدَلِهِ طَلَبُ قِيمَةِ الشِّقْصِ إذَا تَعَذَّرَ رَدُّهُ فَيَزُولُ الْإِشْكَالُ . ( قَوْلُهُ : وَهُوَ الْأَوْجَهُ ) أَيْ فَيَبْذُلُ لِلْمُشْتَرِي الْمَعِيبَ دُونَ الرَّدِيءِ كَمَا يَأْتِي ( قَوْلُهُ : وَمُسَامَحَتُهُ مَوْجُودَةٌ فِيهِمَا ) أَيْ : فِي الْحَطِّ وَقَبُولِ الرَّدِيءِ أَوْ الْمَعِيبِ ( قَوْلُهُ : بِخِلَافِ الثَّمَنِ ) أَيْ : إذَا حُطَّ أَوْ بَعْضُهُ . ( قَوْلُهُ : فَسَرَى مَا وَقَعَ فِيهِ إلَى الشَّفِيعِ ) أَيْ : بِخِلَافِ الرَّدِيءِ ، وَالْمَعِيبِ فَلَا يَسْرِي فَلَا يُعْطِيهِ إلَّا الْجَيِّدَ سَوَاءٌ مَا قَبْلَ اللُّزُومِ وَمَا بَعْدَهُ ; لِأَنَّ مَا قَبْلَهُ ثَبَتَ بِالْفَرْقِ الْمَذْكُورِ ، وَمَا بَعْدَهُ بِالْأَوْلَى ، وَهَذَا الْفَرْقُ يُوَافِقُ مَا مَرَّ عَنْ الْبَغَوِيّ ( قَوْلُهُ : وَالْأَوْجَهُ الْفَرْقُ بَيْنَ الْمَعِيبِ وَالرَّدِيءِ ) أَيْ : فَيَدْفَعُ مِثْلَ الْمَعِيبِ بِخِلَافِ الرَّدِيءِ كَمَا صَرَّحَ بِهِ الزِّيَادِيُّ فِي حَاشِيَتِهِ ، وَمَعْنَى قَوْلِهِ إذْ ضَرَرُ الرَّدَاءَةِ أَكْثَرُ : أَيْ : عَلَى الْمُشْتَرِي ، ثُمَّ اُنْظُرْ هَلْ مَا ذُكِرَ فِي الْمَعِيبِ يُجْرَى 210 فِيمَا قَبْلَ اللُّزُومِ وَمَا بَعْدَهُ ؟ ( قَوْلُهُ : تَعَيَّنَ الْأَوَّلُ ) وَعَلَيْهِ فَلَا بُدَّ مِنْ الْفَوْرِ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث