نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الخامس
حاشية الشبراملسي
( قَوْلُهُ : وَإِنْ تَرَتَّبَا قُدِّمَ السَّابِقُ ) وَلَوْ ذِمِّيًّا كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ لِوُجُودِ الْمُرَجِّحِ وَهُوَ السَّبْقُ ، وَنُقِلَ مِثْلُهُ عَنْ شَيْخِنَا الزِّيَادِيِّ ( قَوْلُهُ : لَا بِقَصْدِ الْعَوْدِ ) أَيْ وَيُصَدَّقُ فِي ذَلِكَ بِيَمِينِهِ مَا لَمْ تَدُلَّ قَرِينَةٌ عَلَى خِلَافِهِ ( قَوْلُهُ بِحَيْثُ يَنْقَطِعُ إلَخْ ) 345 يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ أَنْ تَمْضِيَ مُدَّةٌ مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تُقْطَعَ الْأُلَّافُ فِيهَا وَإِنْ لَمْ يَنْقَطِعُوا مِنْ ابْتِدَاءِ الْغَيْبَةِ ا هـ سم عَلَى مَنْهَجٍ ( قَوْلُهُ : هُوَ لَازِمٌ لِمَا قَبْلَهُ ) فِيهِ نَظَرٌ ، إذْ قَدْ يَنْقَطِعُونَ عَنْهُ لِعَدَمِ حُضُورِهِ وَلَا يَأْلَفُونَ غَيْرَهُ بَلْ يَنْتَظِرُونَ عَوْدَهُ لِيَعُودُوا إلَى مُعَامَلَتِهِ ا هـ سم عَلَى حَجّ .
وَقَدْ يُجَابُ بِأَنَّ مَا ذَكَرَهُ الشَّارِحُ هُوَ الْغَالِبُ بَلْ قَدْ يُقَالُ مَا دَامُوا يَنْتَظِرُونَهُ لَا يُقَالُ انْقَطَعَ أُلَّافُهُ ( قَوْلُهُ : يَقْعُدُ كُلَّ يَوْمٍ فِي مَوْضِعٍ ) أَيْ فَيَبْطُلُ حَقُّهُ ( قَوْلُهُ : مِنْ غَضِّ بَصَرٍ إلَخْ ) وَقَدْ نَظَمَ الشَّيْخُ ابْنُ حَجَرٍ آدَابَ الْجُلُوسِ عَلَى الطَّرِيقِ ، فَقَالَ : ﴿﴾ نَظَمْت آدَابَ مَنْ رَامَ الْجُلُوسَ عَلَى ﴿﴾ ﴿﴾ الطَّرِيقِ فِي قَوْلِ خَيْرِ الْخَلْقِ إنْسَانَا ﴿﴾ ﴿﴾ أَفْشِ السَّلَامَ وَأَحْسِنْ فِي الْكَلَامِ لِعَا ﴿﴾ ﴿﴾ وَشَمِّتْ الْعَاطِسَ الْحَمَّادَ إيمَانَا ﴿﴾ ﴿﴾ فِي الْحَمْلِ عَاوِنْ وَمَظْلُومًا أَعِنْ وَأَغِثْ ﴿﴾ ﴿﴾ لَهْفَانَ رَدَّ سَلَامًا وَاهْدِ حَيْرَانَا ﴿﴾ ﴿﴾ بِالْعُرْفِ مُرْ وَانْهَ عَنْ نُكْرٍ وَكُفَّ أَذًى ﴿﴾ ﴿﴾ وَغُضَّ طَرْفًا وَأَكْثِرْ ذِكْرَ مَوْلَانَا ﴿﴾ أَيْ فَإِذَا وُجِدَتْ هَذِهِ الشُّرُوطُ كَانَ جُلُوسُهُ مُبَاحًا حَيْثُ جَلَسَ لِغَرَضِ نَفْسِهِ وَاتَّفَقَ فِيهِ اجْتِمَاعُ الشُّرُوطِ ، فَإِنْ قَصَدَ بِجُلُوسِهِ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنْ الْمُنْكَرِ وَنَحْوِهِمَا مِنْ الْقُرْبِ كَانَ مَنْدُوبًا .
وَقَوْلُهُ فِي النَّظْمِ لِعَا : أَيْ بِأَنْ يَقُولَ لِلْعَاثِرِ لَعَا لَك عَالِيًا دُعَاءٌ لَهُ بِأَنْ يَنْتَعِشَ كَذَا فِي الصِّحَاحِ ، وَيَغْلِبُ عَلَى الظَّنِّ أَنَّ نَاظِمَ هَذِهِ الْأَبْيَاتِ ابْنُ حَجَرٍ الْعَسْقَلَانِيُّ .
( قَوْلُهُ : وَإِنْ تَرَتَّبَا قُدِّمَ السَّابِقُ ) وَلَوْ ذِمِّيًّا كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ لِوُجُودِ الْمُرَجِّحِ وَهُوَ السَّبْقُ ، وَنُقِلَ مِثْلُهُ عَنْ شَيْخِنَا الزِّيَادِيِّ ( قَوْلُهُ : لَا بِقَصْدِ الْعَوْدِ ) أَيْ وَيُصَدَّقُ فِي ذَلِكَ بِيَمِينِهِ مَا لَمْ تَدُلَّ قَرِينَةٌ عَلَى خِلَافِهِ ( قَوْلُهُ بِحَيْثُ يَنْقَطِعُ إلَخْ ) 345 يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ أَنْ تَمْضِيَ مُدَّةٌ مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تُقْطَعَ الْأُلَّافُ فِيهَا وَإِنْ لَمْ يَنْقَطِعُوا مِنْ ابْتِدَاءِ الْغَيْبَةِ ا هـ سم عَلَى مَنْهَجٍ ( قَوْلُهُ : هُوَ لَازِمٌ لِمَا قَبْلَهُ ) فِيهِ نَظَرٌ ، إذْ قَدْ يَنْقَطِعُونَ عَنْهُ لِعَدَمِ حُضُورِهِ وَلَا يَأْلَفُونَ غَيْرَهُ بَلْ يَنْتَظِرُونَ عَوْدَهُ لِيَعُودُوا إلَى مُعَامَلَتِهِ ا هـ سم عَلَى حَجّ .
وَقَدْ يُجَابُ بِأَنَّ مَا ذَكَرَهُ الشَّارِحُ هُوَ الْغَالِبُ بَلْ قَدْ يُقَالُ مَا دَامُوا يَنْتَظِرُونَهُ لَا يُقَالُ انْقَطَعَ أُلَّافُهُ ( قَوْلُهُ : يَقْعُدُ كُلَّ يَوْمٍ فِي مَوْضِعٍ ) أَيْ فَيَبْطُلُ حَقُّهُ ( قَوْلُهُ : مِنْ غَضِّ بَصَرٍ إلَخْ ) وَقَدْ نَظَمَ الشَّيْخُ ابْنُ حَجَرٍ آدَابَ الْجُلُوسِ عَلَى الطَّرِيقِ ، فَقَالَ : ﴿﴾ نَظَمْت آدَابَ مَنْ رَامَ الْجُلُوسَ عَلَى ﴿﴾ ﴿﴾ الطَّرِيقِ فِي قَوْلِ خَيْرِ الْخَلْقِ إنْسَانَا ﴿﴾ ﴿﴾ أَفْشِ السَّلَامَ وَأَحْسِنْ فِي الْكَلَامِ لِعَا ﴿﴾ ﴿﴾ وَشَمِّتْ الْعَاطِسَ الْحَمَّادَ إيمَانَا ﴿﴾ ﴿﴾ فِي الْحَمْلِ عَاوِنْ وَمَظْلُومًا أَعِنْ وَأَغِثْ ﴿﴾ ﴿﴾ لَهْفَانَ رَدَّ سَلَامًا وَاهْدِ حَيْرَانَا ﴿﴾ ﴿﴾ بِالْعُرْفِ مُرْ وَانْهَ عَنْ نُكْرٍ وَكُفَّ أَذًى ﴿﴾ ﴿﴾ وَغُضَّ طَرْفًا وَأَكْثِرْ ذِكْرَ مَوْلَانَا ﴿﴾ أَيْ فَإِذَا وُجِدَتْ هَذِهِ الشُّرُوطُ كَانَ جُلُوسُهُ مُبَاحًا حَيْثُ جَلَسَ لِغَرَضِ نَفْسِهِ وَاتَّفَقَ فِيهِ اجْتِمَاعُ الشُّرُوطِ ، فَإِنْ قَصَدَ بِجُلُوسِهِ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنْ الْمُنْكَرِ وَنَحْوِهِمَا مِنْ الْقُرْبِ كَانَ مَنْدُوبًا .
وَقَوْلُهُ فِي النَّظْمِ لِعَا : أَيْ بِأَنْ يَقُولَ لِلْعَاثِرِ لَعَا لَك عَالِيًا دُعَاءٌ لَهُ بِأَنْ يَنْتَعِشَ كَذَا فِي الصِّحَاحِ ، وَيَغْلِبُ عَلَى الظَّنِّ أَنَّ نَاظِمَ هَذِهِ الْأَبْيَاتِ ابْنُ حَجَرٍ الْعَسْقَلَانِيُّ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث