نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء السادس
حاشية الشبراملسي
27 فَصْلٌ ) فِي مَوَانِعِ الْإِرْثِ ( قَوْلُهُ : مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ) أَيْ بَيْنَ الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ ( قَوْلُهُ : وَلِلْإِجْمَاعِ عَلَى الثَّانِي ) هُوَ قَوْلُهُ : وَلَا الْكَافِرُ مِنْ الْمُسْلِمِ ( قَوْلُهُ : وَالْمُنَاصَرَةُ ) عَطْفُ تَفْسِيرٍ ( قَوْلُهُ : عَلَى أَنَّهُ ) أَيْ الْخَبَرَ وَقَوْلُهُ : أُعِلَّ : أَيْ فَلَا يُحْتَجُّ بِهِ ( قَوْلُهُ : كَعَاقَبْتُ اللِّصَّ ) لَعَلَّ التَّمْثِيلَ بِهِ لِمُطْلَقِ مَا حَصَلَ فِيهِ اشْتِرَاكٌ بِحَسَبِ أَصْلِ الْوَضْعِ وَلَكِنَّهُ غَيْرُ مُرَادٍ ، وَإِلَّا فَعَاقَبْت اللِّصَّ مِنْ الْمُفَاعَلَةِ لَا التَّفَاعُلِ وَالْفَرْقُ بَيْنَهُمَا أَنَّ الْمُفَاعَلَةَ تَسْتَدْعِي أَنَّ كُلًّا مِنْ الِاثْنَيْنِ يَفْعَلُ بِصَاحِبِهِ مِثْلَ مَا فَعَلَ بِهِ الْآخَرُ مَعَ مُلَاحَظَةِ تَمَيُّزِ أَحَدِهِمَا بِحَيْثُ يَتَعَيَّنُ كَوْنُهُ فَاعِلًا ، بِخِلَافِ التَّفَاعُلِ فَإِنَّهُ يَقْتَضِي تَعَلُّقَ الْفِعْلِ بِكُلٍّ مِنْهُمَا مِنْ غَيْرِ تَمَيُّزِ أَحَدِهِمَا عَنْ الْآخَرِ ، فَيَجُوزُ أَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا فَاعِلٌ نَحْوُ تَضَارَبَ زَيْدٌ وَعَمْرٌو ، فَإِنْ شِئْت جَعَلْت زَيْدًا فَاعِلًا وَالْآخَرَ مَعْطُوفًا ، وَإِنْ شِئْت جَعَلْت عَمْرًا هُوَ الْفَاعِلُ ( قَوْلُهُ : وَإِنَّمَا وَرِثَ ) أَيْ الْحَمْلُ ( قَوْلُهُ : أَنَّهَا كَانَتْ مَوْجُودَةً ) أَيْ الْحَيَوَانِيَّةُ ( قَوْلُهُ : وَإِنْ أَسْلَمَ ) 28 أَيْ وَلَوْ قَبْلَ قِسْمَةِ التَّرِكَةِ ( قَوْلُهُ : يَسْتَوْفِي قَوَدَ طَرَفِهِ ) أَيْ تَشَفِّيًا لَا إرْثًا كَمَا أَفْهَمَهُ قَوْلُهُ : لَوْلَا الرِّدَّةُ .
27 فَصْلٌ ) فِي مَوَانِعِ الْإِرْثِ ( قَوْلُهُ : مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ) أَيْ بَيْنَ الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ ( قَوْلُهُ : وَلِلْإِجْمَاعِ عَلَى الثَّانِي ) هُوَ قَوْلُهُ : وَلَا الْكَافِرُ مِنْ الْمُسْلِمِ ( قَوْلُهُ : وَالْمُنَاصَرَةُ ) عَطْفُ تَفْسِيرٍ ( قَوْلُهُ : عَلَى أَنَّهُ ) أَيْ الْخَبَرَ وَقَوْلُهُ : أُعِلَّ : أَيْ فَلَا يُحْتَجُّ بِهِ ( قَوْلُهُ : كَعَاقَبْتُ اللِّصَّ ) لَعَلَّ التَّمْثِيلَ بِهِ لِمُطْلَقِ مَا حَصَلَ فِيهِ اشْتِرَاكٌ بِحَسَبِ أَصْلِ الْوَضْعِ وَلَكِنَّهُ غَيْرُ مُرَادٍ ، وَإِلَّا فَعَاقَبْت اللِّصَّ مِنْ الْمُفَاعَلَةِ لَا التَّفَاعُلِ وَالْفَرْقُ بَيْنَهُمَا أَنَّ الْمُفَاعَلَةَ تَسْتَدْعِي أَنَّ كُلًّا مِنْ الِاثْنَيْنِ يَفْعَلُ بِصَاحِبِهِ مِثْلَ مَا فَعَلَ بِهِ الْآخَرُ مَعَ مُلَاحَظَةِ تَمَيُّزِ أَحَدِهِمَا بِحَيْثُ يَتَعَيَّنُ كَوْنُهُ فَاعِلًا ، بِخِلَافِ التَّفَاعُلِ فَإِنَّهُ يَقْتَضِي تَعَلُّقَ الْفِعْلِ بِكُلٍّ مِنْهُمَا مِنْ غَيْرِ تَمَيُّزِ أَحَدِهِمَا عَنْ الْآخَرِ ، فَيَجُوزُ أَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا فَاعِلٌ نَحْوُ تَضَارَبَ زَيْدٌ وَعَمْرٌو ، فَإِنْ شِئْت جَعَلْت زَيْدًا فَاعِلًا وَالْآخَرَ مَعْطُوفًا ، وَإِنْ شِئْت جَعَلْت عَمْرًا هُوَ الْفَاعِلُ ( قَوْلُهُ : وَإِنَّمَا وَرِثَ ) أَيْ الْحَمْلُ ( قَوْلُهُ : أَنَّهَا كَانَتْ مَوْجُودَةً ) أَيْ الْحَيَوَانِيَّةُ ( قَوْلُهُ : وَإِنْ أَسْلَمَ ) 28 أَيْ وَلَوْ قَبْلَ قِسْمَةِ التَّرِكَةِ ( قَوْلُهُ : يَسْتَوْفِي قَوَدَ طَرَفِهِ ) أَيْ تَشَفِّيًا لَا إرْثًا كَمَا أَفْهَمَهُ قَوْلُهُ : لَوْلَا الرِّدَّةُ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث