نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء السادس
حاشية الشبراملسي
( قَوْلُهُ : هُوَ التَّبَرُّعُ ) أَيْ الْمُتَبَرَّعُ بِهِ ، وَقَوْلُهُ وَلَيْسَ : أَيْ هَذَا الزَّائِدُ ، وَقَوْلُهُ عَلَى وَارِثٍ : أَيْ تَبَرُّعًا عَلَيْهِ ، وَقَوْلُهُ لِخُرُوجِهَا : أَيْ الزَّوْجَةِ ، وَقَوْلُهُ وَمِنْ ثَمَّ لَوْ وَرِثَ : أَيْ الزَّوْجُ ، وَقَوْلُهُ مُطْلَقًا : أَيْ زَادَ عَلَى مَهْرِ الْمِثْلِ أَمْ لَا ، وَقَوْلُهُ وَفَارَقَتْ : أَيْ الْمَرِيضَةُ ، وَقَوْلُهُ الْمُكَاتَبَةُ : أَيْ حَيْثُ لَمْ يَتَعَلَّقْ الْعِوَضُ بِمَا فِي يَدِهَا إنْ كَانَ اخْتِلَاعُهَا بِغَيْرِ إذْنِ السَّيِّدِ ( قَوْلُهُ : لِجَرَيَانِهَا ) أَيْ صَيْرُورَتِهَا ، وَقَوْلُهُ لِأَنَّ وُقُوعَهُ : أَيْ الطَّلَاقَ ( قَوْلُهُ : وَسَيُعْلَمُ مِمَّا يَأْتِي أَنَّهُ ) أَيْ الْخَلْعُ ( قَوْلُهُ : عَلَى أَنَّهُ ) أَيْ يَمْتَنِعُ ( قَوْلُهُ : وَعَلَيْهَا فِيهِمَا ) الضَّمِيرُ رَاجِعٌ لِقَوْلِهِ نَعَمْ لَوْ إلَخْ وَقَوْلُهُ كَذَا ( قَوْلُهُ : مَهْرُ الْمِثْلِ ) أَيْ وَتَبَيَّنَ ( قَوْلُهُ : وَفِي الْمُعَلَّقِ ) كَأَنْ قَالَ لَهَا إنْ دَخَلْت الدَّارَ أَوْ أَعْطَيْت زَيْدًا كَذَا مِنْ الدَّرَاهِمِ فَأَنْت طَالِقٌ عَلَى كَذَا مِنْ الدَّرَاهِمِ ( قَوْلُهُ : الْخَالِصَةِ ) أَيْ وَهِيَ الْمُقَدَّرُ كُلُّ دِرْهَمٍ مِنْهَا بِخَمْسِينَ شَعِيرَةٍ وَخَمْسِينَ 399 قَوْلُهُ : وَلَا يَجِبُ سُؤَالُهُ ) أَيْ عَمَّا أَرَادَهُ بَلْ يَجِبُ نَقْدُ الْبَلَدِ مَا لَمْ يَقُلْ أَرَدْت خِلَافَهُ وَتُوَافِقُهُ الزَّوْجَةُ عَلَيْهِ ( قَوْلُهُ لَا مِنْ غَالِبِ نَقْدِ الْبَلَدِ ) أَيْ أَوْ مِنْ نَقْدِ الْبَلَدِ بِالْأَوْلَى لَكِنَّهُ لَا يُطَالَبُ بِبَدَلِهَا بَلْ يَمْلِكُهَا ( قَوْلُهُ : وَلَهُ رَدُّهُ عَلَيْهَا ) مَفْهُومُهُ أَنَّهُ لَوْ لَمْ يَرُدَّهُ عَلَيْهَا اسْتَقَرَّ مِلْكُهُ عَلَيْهِ ، وَقَوْلُهُ وَيُطَالَبُ بِبَدَلِهِ : أَيْ مِنْ الدَّرَاهِمِ الْإِسْلَامِيَّةِ الْخَالِصَةِ ( قَوْلُهُ : وَلَهَا حُكْمُ النَّاقِصَةِ ) أَيْ فِي أَنَّهَا لَا تَطْلُقُ بِهَا وَيَرُدُّهَا عَلَيْهَا فَهُوَ مِنْ عَطْفِ الْعِلَّةِ عَلَى الْمَعْلُولِ ( قَوْلُهُ : تَبْلُغُ نَقْرَتَهُ ) أَيْ الْفِضَّةَ الْخَالِصَةَ ( قَوْلُهُ بِمَا مَرَّ ) أَيْ مِنْ قَوْلِهِ لِحَقَارَتِهِ
( قَوْلُهُ : هُوَ التَّبَرُّعُ ) أَيْ الْمُتَبَرَّعُ بِهِ ، وَقَوْلُهُ وَلَيْسَ : أَيْ هَذَا الزَّائِدُ ، وَقَوْلُهُ عَلَى وَارِثٍ : أَيْ تَبَرُّعًا عَلَيْهِ ، وَقَوْلُهُ لِخُرُوجِهَا : أَيْ الزَّوْجَةِ ، وَقَوْلُهُ وَمِنْ ثَمَّ لَوْ وَرِثَ : أَيْ الزَّوْجُ ، وَقَوْلُهُ مُطْلَقًا : أَيْ زَادَ عَلَى مَهْرِ الْمِثْلِ أَمْ لَا ، وَقَوْلُهُ وَفَارَقَتْ : أَيْ الْمَرِيضَةُ ، وَقَوْلُهُ الْمُكَاتَبَةُ : أَيْ حَيْثُ لَمْ يَتَعَلَّقْ الْعِوَضُ بِمَا فِي يَدِهَا إنْ كَانَ اخْتِلَاعُهَا بِغَيْرِ إذْنِ السَّيِّدِ ( قَوْلُهُ : لِجَرَيَانِهَا ) أَيْ صَيْرُورَتِهَا ، وَقَوْلُهُ لِأَنَّ وُقُوعَهُ : أَيْ الطَّلَاقَ ( قَوْلُهُ : وَسَيُعْلَمُ مِمَّا يَأْتِي أَنَّهُ ) أَيْ الْخَلْعُ ( قَوْلُهُ : عَلَى أَنَّهُ ) أَيْ يَمْتَنِعُ ( قَوْلُهُ : وَعَلَيْهَا فِيهِمَا ) الضَّمِيرُ رَاجِعٌ لِقَوْلِهِ نَعَمْ لَوْ إلَخْ وَقَوْلُهُ كَذَا ( قَوْلُهُ : مَهْرُ الْمِثْلِ ) أَيْ وَتَبَيَّنَ ( قَوْلُهُ : وَفِي الْمُعَلَّقِ ) كَأَنْ قَالَ لَهَا إنْ دَخَلْت الدَّارَ أَوْ أَعْطَيْت زَيْدًا كَذَا مِنْ الدَّرَاهِمِ فَأَنْت طَالِقٌ عَلَى كَذَا مِنْ الدَّرَاهِمِ ( قَوْلُهُ : الْخَالِصَةِ ) أَيْ وَهِيَ الْمُقَدَّرُ كُلُّ دِرْهَمٍ مِنْهَا بِخَمْسِينَ شَعِيرَةٍ وَخَمْسِينَ 399 قَوْلُهُ : وَلَا يَجِبُ سُؤَالُهُ ) أَيْ عَمَّا أَرَادَهُ بَلْ يَجِبُ نَقْدُ الْبَلَدِ مَا لَمْ يَقُلْ أَرَدْت خِلَافَهُ وَتُوَافِقُهُ الزَّوْجَةُ عَلَيْهِ ( قَوْلُهُ لَا مِنْ غَالِبِ نَقْدِ الْبَلَدِ ) أَيْ أَوْ مِنْ نَقْدِ الْبَلَدِ بِالْأَوْلَى لَكِنَّهُ لَا يُطَالَبُ بِبَدَلِهَا بَلْ يَمْلِكُهَا ( قَوْلُهُ : وَلَهُ رَدُّهُ عَلَيْهَا ) مَفْهُومُهُ أَنَّهُ لَوْ لَمْ يَرُدَّهُ عَلَيْهَا اسْتَقَرَّ مِلْكُهُ عَلَيْهِ ، وَقَوْلُهُ وَيُطَالَبُ بِبَدَلِهِ : أَيْ مِنْ الدَّرَاهِمِ الْإِسْلَامِيَّةِ الْخَالِصَةِ ( قَوْلُهُ : وَلَهَا حُكْمُ النَّاقِصَةِ ) أَيْ فِي أَنَّهَا لَا تَطْلُقُ بِهَا وَيَرُدُّهَا عَلَيْهَا فَهُوَ مِنْ عَطْفِ الْعِلَّةِ عَلَى الْمَعْلُولِ ( قَوْلُهُ : تَبْلُغُ نَقْرَتَهُ ) أَيْ الْفِضَّةَ الْخَالِصَةَ ( قَوْلُهُ بِمَا مَرَّ ) أَيْ مِنْ قَوْلِهِ لِحَقَارَتِهِ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث