نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء السابع
حاشية المغربي
( فَصْلٌ ) فِيمَا يَتَرَتَّبُ عَلَى الظِّهَارِ ( قَوْلُهُ : فَمُوجَبُهَا الْأَمْرَانِ إلَخْ . ) صَرِيحُ هَذَا التَّفْرِيعِ أَنَّ هَذَا مُفَادُ الْمَتْنِ وَيُنَافِيهِ قَوْلُهُ : بَعْدُ وَإِنْ كَانَ ظَاهِرُ كَلَامِهِ الْوَجْهَ الثَّانِيَ إلَخْ . ( قَوْلُهُ : وَبِأَنَّ الْعَوْدَ ) الْأَصْوَبُ وَلِأَنَّ الْعَوْدَ ( قَوْلُهُ : لَمَّا كَانَ شَرْطًا ) لَا يُنَاسِبُ مَا قَدَّمَهُ مِنْ أَنَّ مُوجِبَهَا الْأَمْرَانِ ، وَإِنَّمَا يُنَاسِبُهُ أَنْ يَقُولَ لَمَّا كَانَ أَحَدُ سَبَبَيْهَا مَعَ أَنَّهُ أَتَمَّ فِي الْجَوَابِ كَمَا لَا يَخْفَى ( قَوْلُهُ : وَإِنْ نَسِيَ أَوْ جُنَّ عِنْدَ وُجُودِهَا ) يَعْنِي : أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ عِلْمِهِ بِوُجُودِ الصِّفَةِ فِي الْمُعَلَّقِ فِي الْحُكْمِ بِالْعَوْدِ وَلَا يَضُرُّ فِي الْحُكْمِ بِالْعَوْدِ حِينَئِذٍ كَوْنُهُ 87 عِنْدَ وُجُودِ الصِّفَةِ نَاسِيًا أَوْ مَجْنُونًا ( قَوْلُهُ : لِمَصْلَحَةِ تَقْوِيَةِ الْحُكْمِ إلَخْ . ) لَوْ قَالَ لِأَنَّهُ لَمَّا كَانَ مِنْ تَوَابِعِ الْكَلَامِ إلَخْ . أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ كَانَ أَوْلَى ( قَوْلُهُ : يَعُمُّهَا الِاحْتِمَالُ ) لَعَلَّ صَوَابَهُ تَعُمُّ عِنْدَ عَدَمِ الِاسْتِفْصَالِ : أَيْ كَمَا قَالَهُ الشَّافِعِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَإِلَّا فَوَقَائِعُ الْأَحْوَالِ إذَا طَرَقَهَا الِاحْتِمَالُ كَسَاهَا ثَوْبَ الْإِجْمَالِ وَسَقَطَ بِهَا الِاسْتِدْلَال كَمَا قَالَهُ الشَّافِعِيُّ أَيْضًا ( قَوْلُهُ : وَاعْلَمْ أَنَّ مُرَادَهُمْ إلَخْ . ) هَذَا بَحْثٌ لِابْنِ حَجَرٍ
( فَصْلٌ ) فِيمَا يَتَرَتَّبُ عَلَى الظِّهَارِ ( قَوْلُهُ : فَمُوجَبُهَا الْأَمْرَانِ إلَخْ . ) صَرِيحُ هَذَا التَّفْرِيعِ أَنَّ هَذَا مُفَادُ الْمَتْنِ وَيُنَافِيهِ قَوْلُهُ : بَعْدُ وَإِنْ كَانَ ظَاهِرُ كَلَامِهِ الْوَجْهَ الثَّانِيَ إلَخْ . ( قَوْلُهُ : وَبِأَنَّ الْعَوْدَ ) الْأَصْوَبُ وَلِأَنَّ الْعَوْدَ ( قَوْلُهُ : لَمَّا كَانَ شَرْطًا ) لَا يُنَاسِبُ مَا قَدَّمَهُ مِنْ أَنَّ مُوجِبَهَا الْأَمْرَانِ ، وَإِنَّمَا يُنَاسِبُهُ أَنْ يَقُولَ لَمَّا كَانَ أَحَدُ سَبَبَيْهَا مَعَ أَنَّهُ أَتَمَّ فِي الْجَوَابِ كَمَا لَا يَخْفَى ( قَوْلُهُ : وَإِنْ نَسِيَ أَوْ جُنَّ عِنْدَ وُجُودِهَا ) يَعْنِي : أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ عِلْمِهِ بِوُجُودِ الصِّفَةِ فِي الْمُعَلَّقِ فِي الْحُكْمِ بِالْعَوْدِ وَلَا يَضُرُّ فِي الْحُكْمِ بِالْعَوْدِ حِينَئِذٍ كَوْنُهُ 87 عِنْدَ وُجُودِ الصِّفَةِ نَاسِيًا أَوْ مَجْنُونًا ( قَوْلُهُ : لِمَصْلَحَةِ تَقْوِيَةِ الْحُكْمِ إلَخْ . ) لَوْ قَالَ لِأَنَّهُ لَمَّا كَانَ مِنْ تَوَابِعِ الْكَلَامِ إلَخْ . أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ كَانَ أَوْلَى ( قَوْلُهُ : يَعُمُّهَا الِاحْتِمَالُ ) لَعَلَّ صَوَابَهُ تَعُمُّ عِنْدَ عَدَمِ الِاسْتِفْصَالِ : أَيْ كَمَا قَالَهُ الشَّافِعِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَإِلَّا فَوَقَائِعُ الْأَحْوَالِ إذَا طَرَقَهَا الِاحْتِمَالُ كَسَاهَا ثَوْبَ الْإِجْمَالِ وَسَقَطَ بِهَا الِاسْتِدْلَال كَمَا قَالَهُ الشَّافِعِيُّ أَيْضًا ( قَوْلُهُ : وَاعْلَمْ أَنَّ مُرَادَهُمْ إلَخْ . ) هَذَا بَحْثٌ لِابْنِ حَجَرٍ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث