نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء السابع
حاشية المغربي
103 كِتَابُ اللِّعَانِ ( قَوْلُهُ : الْإِبْعَادِ ) هُوَ بِالْجَرِّ بَدَلٌ مِنْ لَعْنٍ أَوْ بِالرَّفْعِ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ : أَيْ وَهُوَ أَيْ اللَّعْنُ الْإِبْعَادُ ، وَعِبَارَةُ شَرْحِ الرَّوْضِ : وَاللِّعَانُ لُغَةً مَصْدَرُ لَاعَنَ ، وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ جَمْعًا لِلَّعْنِ وَهُوَ الطَّرْدُ وَالْإِبْعَادُ انْتَهَتْ ( قَوْلُهُ : لِلْمُضْطَرِّ لِقَذْفِ مَنْ لَطَّخَ إلَخْ . ) هَذَا يَخْرُجُ عَنْهُ لِعَانُ الْمَرْأَةِ ( قَوْلُهُ : فِي مَعْرِضِ التَّعْبِيرِ ) يَخْرُجُ عَنْهُ مَا لَوْ شَهِدَ بِهِ وَلَمْ يَتِمَّ النِّصَابُ ( قَوْلُهُ : لِأَحَدِهِمَا ) أَيْ الْأَحَدِ الدَّائِرِ الصَّادِقِ بِهَا إذَا قَالَتْ لَهُ يَا زَانِيَةُ وَبِهِ إذَا قَالَ لَهَا يَا زَانِي ، وَكَانَ يَنْبَغِي حَيْثُ زَادَ 104 الْخُنْثَى أَنْ يَقُولَ لِأَحَدِهِمْ ( قَوْلُهُ : فَلَا يَكُونُ قَذْفًا ) أَيْ فَلَا يَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ أَحْكَامِهِ : أَيْ بِخِلَافِ مَا إذَا لَمْ يُقْطَعْ بِكَذِبِهِ : أَيْ بِأَنْ كَانَ يَتَأَتَّى وَطْؤُهَا فَإِنَّهُ قَذْفٌ يَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ أَحْكَامُهُ كَمَا يَأْتِي وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ إلَّا التَّعْزِيرُ ( قَوْلُهُ : وَلَوْ شَهِدَ عَلَيْهِ بِالزِّنَا مَعَ تَمَامِ النِّصَابِ لَمْ يَكُنْ قَذْفًا ) أَيْ مُوجَبًا لِلْحَدِّ وَإِلَّا فَلَا خَفَاءَ أَنَّ بَعْضَ مَا عُطِفَ عَلَى هَذَا مِمَّا يَأْتِي قَذْفٌ فَتَأَمَّلْ ( قَوْلُهُ : بِحَقٍّ ) مُتَعَلِّقٌ بِشَهِدَ ( قَوْلُهُ : اتَّجَهَ عَدَمُ إثْمِهِ وَتَعْزِيرِهِ ) هُوَ بِجَرِّ تَعْزِيرٍ
103 كِتَابُ اللِّعَانِ ( قَوْلُهُ : الْإِبْعَادِ ) هُوَ بِالْجَرِّ بَدَلٌ مِنْ لَعْنٍ أَوْ بِالرَّفْعِ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ : أَيْ وَهُوَ أَيْ اللَّعْنُ الْإِبْعَادُ ، وَعِبَارَةُ شَرْحِ الرَّوْضِ : وَاللِّعَانُ لُغَةً مَصْدَرُ لَاعَنَ ، وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ جَمْعًا لِلَّعْنِ وَهُوَ الطَّرْدُ وَالْإِبْعَادُ انْتَهَتْ ( قَوْلُهُ : لِلْمُضْطَرِّ لِقَذْفِ مَنْ لَطَّخَ إلَخْ . ) هَذَا يَخْرُجُ عَنْهُ لِعَانُ الْمَرْأَةِ ( قَوْلُهُ : فِي مَعْرِضِ التَّعْبِيرِ ) يَخْرُجُ عَنْهُ مَا لَوْ شَهِدَ بِهِ وَلَمْ يَتِمَّ النِّصَابُ ( قَوْلُهُ : لِأَحَدِهِمَا ) أَيْ الْأَحَدِ الدَّائِرِ الصَّادِقِ بِهَا إذَا قَالَتْ لَهُ يَا زَانِيَةُ وَبِهِ إذَا قَالَ لَهَا يَا زَانِي ، وَكَانَ يَنْبَغِي حَيْثُ زَادَ 104 الْخُنْثَى أَنْ يَقُولَ لِأَحَدِهِمْ ( قَوْلُهُ : فَلَا يَكُونُ قَذْفًا ) أَيْ فَلَا يَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ أَحْكَامِهِ : أَيْ بِخِلَافِ مَا إذَا لَمْ يُقْطَعْ بِكَذِبِهِ : أَيْ بِأَنْ كَانَ يَتَأَتَّى وَطْؤُهَا فَإِنَّهُ قَذْفٌ يَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ أَحْكَامُهُ كَمَا يَأْتِي وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ إلَّا التَّعْزِيرُ ( قَوْلُهُ : وَلَوْ شَهِدَ عَلَيْهِ بِالزِّنَا مَعَ تَمَامِ النِّصَابِ لَمْ يَكُنْ قَذْفًا ) أَيْ مُوجَبًا لِلْحَدِّ وَإِلَّا فَلَا خَفَاءَ أَنَّ بَعْضَ مَا عُطِفَ عَلَى هَذَا مِمَّا يَأْتِي قَذْفٌ فَتَأَمَّلْ ( قَوْلُهُ : بِحَقٍّ ) مُتَعَلِّقٌ بِشَهِدَ ( قَوْلُهُ : اتَّجَهَ عَدَمُ إثْمِهِ وَتَعْزِيرِهِ ) هُوَ بِجَرِّ تَعْزِيرٍ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث