نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء السابع
الصفحة 7244 · ص. المطبوع 170 · الشرح
حاشية الشبراملسي
( قَوْلُهُ : وَيَحْرُمُ الِاسْتِمْتَاعُ ) وَهَلْ هُوَ كَبِيرَةٌ أَوْ لَا فِيهِ نَظَرٌ وَالْأَقْرَبُ الْأَوَّلُ .
[ فَرْعٌ ] يَنْبَغِي أَنَّ مَحَلَّ امْتِنَاعِ الْوَطْءِ مَا لَمْ يَخَفْ الزِّنَا فَإِنْ خَافَهُ جَازَ لَهُ ( قَوْلُهُ : وَقَدْ يَتَوَقَّفُ فِيهِ ) مُعْتَمَدٌ ( قَوْلُهُ : مَشْهُورًا بِالزِّنَا ) أَيْ فَيُحَالُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا ( قَوْلُهُ : وَقَعَتْ فِي سَهْمِهِ ) أَيْ مِنْ سَبَايَا أَوْطَاسٍ شَرْحُ مَنْهَجٍ ، وَعِبَارَةُ الْخَطِيبِ : مِنْ سَبَايَا جَلُولَاءَ ا هـ .
أَقُولُ : وَيُمْكِنُ الْجَمْعُ بِأَنَّ جَلُولَاءَ كَانُوا مُعَاوِنِينَ لِهَوَازِنَ لِكَوْنِهِمْ كَانُوا مِنْ حُلَفَائِهِمْ وَصَادَفَ أَنَّ وَاحِدَةً مِنْ نِسَائِهِمْ سُبِيَتْ ، وَهَذَا لَا يُنَافِي أَنَّ حَرْبَ جَلُولَاءَ كَانَ بَعْدَ وَفَاتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ بِمُدَّةٍ لِأَنَّ ذَاكَ عِبَارَةٌ عَنْ الْحَرْبِ الْمَنْسُوبِ لَهُمْ لِكَوْنِهِمْ الْمُحَرِّكِينَ لَهُ وَالْمُتَعَاطِينَ لِأَسْبَابِهِ ، وَهَذَا إنَّمَا كَانَ لِهَوَازِنَ وَإِنْ اتَّفَقَ مُوَافَقَةُ بَعْضٍ مِنْ جَلُولَاءَ لَهُمْ مُعَاوَنَةً فَلَمْ يُنْسَبْ إلَيْهِمْ بَلْ لِهَوَازِنَ ( قَوْلُهُ كَإِبْرِيقِ الْفِضَّةِ ) أَيْ كَسَيْفٍ مِنْ فِضَّةٍ فَإِنَّ الْإِبْرِيقَ لُغَةً السَّيْفُ ، وَلَعَلَّ الْحِكْمَةَ فِي ذَلِكَ أَنَّهُ قَصَدَ إغَاظَةَ الْمُشْرِكِينَ بِمَا فَعَلَهُ حَيْثُ يَبْلُغُهُمْ ذَلِكَ مَعَ أَنَّهَا مِنْ 170 بَنَاتِ عُظَمَائِهِمْ ( قَوْلُهُ : لَا لِحُرْمَتِهِ ) أَيْ مَاءِ الْحَرْبِيِّ ( قَوْلُهُ : لَكِنَّ ظَاهِرَ كَلَامِهِمْ إلَخْ ) مُعْتَمَدٌ ( قَوْلُهُ : لَمْ يَنْقَطِعْ ) أَيْ لَمْ يَحْتَجْ لِاسْتِبْرَاءٍ ثَانٍ ( قَوْلُهُ : فَإِنْ حَمَلَتْ مِنْهُ ) أَيْ السَّيِّدِ ( قَوْلُهُ : أَوْ فِي أَثْنَائِهِ ) أَيْ الْحَيْضِ وَمَعَ ذَلِكَ الْوَلَدُ حُرٌّ فِي الْمَسْأَلَتَيْنِ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث