نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء السابع
الصفحة 7443 · ص. المطبوع 275 · الشرح
حاشية الشبراملسي
( قَوْلُهُ : أَهْلُ صَنْعَاءَ ) ع : خَصَّ أَهْلَ صَنْعَاءَ ; لِأَنَّ الْقَاتِلِينَ مِنْهَا ا هـ سم عَلَى مَنْهَجٍ ( قَوْلُهُ : أَمَّا مَنْ لَيْسَ إلَخْ ) مُحْتَرَزُ قَوْلِهِ حَيْثُ كَانَ لَهَا دَخْلٌ فِي الزُّهُوقِ
( قَوْلُهُ : أَهْلُ الْخِبْرَةِ ) أَيْ اثْنَيْنِ مِنْهُمْ
( قَوْلُهُ : فَلَا يُعْتَبَرُ ) أَيْ فَلَا يُقْتَلُ مَنْ لَا دَخْلَ لِجِرَاحَتِهِ فِي الزُّهُوقِ ، وَعَلَيْهِ 275 ضَمَانُ الْجَرْحِ إنْ اقْتَضَى الْحَالُ الضَّمَانَ ، وَالتَّعْزِيرُ إنْ اقْتَضَاهُ الْحَالُ
( قَوْلُهُ : فِي صُورَتِهَا ) الْأُولَى ( قَوْلُهُ : أَوْ جَاهِلًا بِهِ فَلَا ) أَيْ فَلَا قِصَاصَ عَلَى وَاحِدٍ مِنْهُمَا ، أَمَّا الثَّانِي فَظَاهِرٌ ، وَأَمَّا الْأَوَّلُ فَلِأَنَّهُ شَرِيكُ شِبْهِ الْعَمْدِ ( قَوْلُهُ : بِاعْتِبَارِ الضَّرَبَاتِ ) بِأَنْ يُضْبَطَ ضَرْبُ كُلٍّ عَلَى انْفِرَادِهِ ثُمَّ يُنْسَبَ إلَى مَجْمُوعِ ضَرْبِهِمَا ، وَيَجِبُ عَلَيْهِ بِقِسْطِهِ مِنْ الدِّيَةِ بِصِفَةِ فِعْلِهِ عَمْدًا كَانَ أَوْ غَيْرَهُ مُرَاعًى فِيهِ عَدَدُ الضَّرَبَاتِ
( قَوْلُهُ : لِانْتِفَاءِ سَبَبٍ آخَرَ ) أَيْ وَهُنَا ضَرْبُ كُلٍّ سَبَبٌ يُحَالُ عَلَيْهِ الْمَوْتُ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث