نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الأول
الصفحة 746 · ص. المطبوع 464 · الشرح
حاشية الشبراملسي
( قَوْلُهُ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ) أَيْ مِنْ الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ كَمَا هُوَ اصْطِلَاحُ الْمُحَدِّثِينَ ( قَوْلُهُ : وَحِكْمَتُهُ كَمَا قَالَ الشَّافِعِيُّ ) وَهَذِهِ الْحِكْمَةُ مُطَّرِدَةٌ فِي جَمِيعِ الْمَوَاضِعِ الَّتِي يُطْلَبُ فِيهَا الرَّفْعُ ( قَوْلُهُ : إعْظَامُ إجْلَالِ ) هُمَا 464 مُتَرَادِفَانِ وَالْمُرَادُ الْمُبَالَغَةُ فِي الْإِجْلَالِ وَهُوَ التَّعْظِيمُ ( قَوْلُهُ : وَعُلِمَ مِمَّا تَقَرَّرَ ) أَيْ مِنْ قَوْلِهِ رَفْعُ يَدَيْهِ إلَخْ ، لَكِنَّهُ عَلَى هَذَا كَانَ الْأَوْلَى أَنْ يَقُولَ : رَفْعُ يَدَيْهِ وَكَوْنُهُ مُسْتَقْبِلًا إلَخْ ، بِزِيَادَةِ الْعَاطِفِ فِي كُلٍّ ( قَوْلُهُ : وَيَنْبَغِي أَنْ يَنْظُرَ إلَخْ ) أَيْ لِاحْتِمَالِ أَنْ يَكُونَ فِيهِ نَجَاسَةٌ أَوْ نَحْوُهَا تَمْنَعُهُ السُّجُودَ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث