نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء السابع
حاشية الشبراملسي
( قَوْلُهُ : مِنْ الْمَفْصِلِ ) بَيَانٌ لِمَا وَقَضِيَّتُهُ أَنَّ الْمُسَمَّى بِالْكُوعِ هُوَ جُزْءُ الْمَفْصِلِ الَّذِي يَقْرُبُ مِنْ الْإِبْهَامِ ، وَعِبَارَةُ الزِّيَادِيِّ : وَهُوَ الْعَظْمُ الَّذِي يَلِي الْإِبْهَامَ ا هـ .
وَبَيْنَهُمَا فَرْقٌ ، وَسَيَأْتِي عَنْ تَثْقِيفِ اللِّسَانِ أَنَّهُ 286 طَرَفُ الزَّنْدِ فَيُحْمَلُ مَا هُنَا عَلَيْهِ ( قَوْلُهُ هُوَ الْبُوعُ ) وَقَالَ صَاحِبُ تَثْقِيفِ اللِّسَانِ الْكُوعُ رَأْسُ الزَّنْدِ مِمَّا يَلِي الْإِبْهَامَ وَالْبُوعُ مَا بَيْنَ طَرَفَيْ يَدَيْ الْإِنْسَانِ إذَا مَدَّهُمَا يَمِينًا وَشِمَالًا ا هـ سم عَلَى مَنْهَجٍ ( قَوْلُهُ : مِنْ قَطْعِهِ ) أَيْ الْكَفِّ وَالتَّذْكِيرُ لُغَةٌ قَلِيلَةٌ وَالتَّأْنِيثُ هُوَ الْكَثِيرُ فَكَانَ الْأَوْلَى أَنْ يَقُولَ مِنْ قَطْعِهَا
( قَوْلُهُ : لَمْ يَجِبْ ) أَيْ وَعَلَيْهِ فَلَوْ فَعَلَ ذَلِكَ هَلْ يَصِحُّ الْعَفْوُ مَجَّانًا وَيَلْغُو قَوْلُهُ عَلَى الْحُكُومَةِ أَوْ يَلْغُو الْعَفْوُ وَيُمَكَّنُ مِنْ الْقَوَدِ لِقَطْعِ الْكَفِّ ؟ فِيهِ نَظَرٌ ، وَالْأَقْرَبُ الثَّانِي
( قَوْلُهُ : إلَى دِيَةِ نَفْسِهِ ) أَيْ الْجَانِي وَقَوْلُهُ : مُقَابِلُهَا أَيْ الدِّيَةِ
( قَوْلُهُ : مِنْ الْمَفْصِلِ ) بَيَانٌ لِمَا وَقَضِيَّتُهُ أَنَّ الْمُسَمَّى بِالْكُوعِ هُوَ جُزْءُ الْمَفْصِلِ الَّذِي يَقْرُبُ مِنْ الْإِبْهَامِ ، وَعِبَارَةُ الزِّيَادِيِّ : وَهُوَ الْعَظْمُ الَّذِي يَلِي الْإِبْهَامَ ا هـ .
وَبَيْنَهُمَا فَرْقٌ ، وَسَيَأْتِي عَنْ تَثْقِيفِ اللِّسَانِ أَنَّهُ 286 طَرَفُ الزَّنْدِ فَيُحْمَلُ مَا هُنَا عَلَيْهِ ( قَوْلُهُ هُوَ الْبُوعُ ) وَقَالَ صَاحِبُ تَثْقِيفِ اللِّسَانِ الْكُوعُ رَأْسُ الزَّنْدِ مِمَّا يَلِي الْإِبْهَامَ وَالْبُوعُ مَا بَيْنَ طَرَفَيْ يَدَيْ الْإِنْسَانِ إذَا مَدَّهُمَا يَمِينًا وَشِمَالًا ا هـ سم عَلَى مَنْهَجٍ ( قَوْلُهُ : مِنْ قَطْعِهِ ) أَيْ الْكَفِّ وَالتَّذْكِيرُ لُغَةٌ قَلِيلَةٌ وَالتَّأْنِيثُ هُوَ الْكَثِيرُ فَكَانَ الْأَوْلَى أَنْ يَقُولَ مِنْ قَطْعِهَا
( قَوْلُهُ : لَمْ يَجِبْ ) أَيْ وَعَلَيْهِ فَلَوْ فَعَلَ ذَلِكَ هَلْ يَصِحُّ الْعَفْوُ مَجَّانًا وَيَلْغُو قَوْلُهُ عَلَى الْحُكُومَةِ أَوْ يَلْغُو الْعَفْوُ وَيُمَكَّنُ مِنْ الْقَوَدِ لِقَطْعِ الْكَفِّ ؟ فِيهِ نَظَرٌ ، وَالْأَقْرَبُ الثَّانِي
( قَوْلُهُ : إلَى دِيَةِ نَفْسِهِ ) أَيْ الْجَانِي وَقَوْلُهُ : مُقَابِلُهَا أَيْ الدِّيَةِ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث