نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء السابع
حاشية المغربي
313 ( قَوْلُهُ : مَا لَوْ اسْتَحَقَّهَا ) أَيْ النَّفْسَ بِالْمُبَاشَرَةِ : أَيْ فَإِنَّهُ إذَا عُفِيَ عَنْ أَحَدِهِمَا سَقَطَ الْآخَرُ كَمَا مَرَّ ( قَوْلُهُ : ثُمَّ عَتَقَ ) أَيْ الْمَقْطُوعُ ( قَوْلُهُ : وَكَذَا إنْ اتَّحَدَ الْمُسْتَحِقُّ ) لَعَلَّهُ فِي هَذِهِ الصُّورَةِ أَيْ بِأَنْ كَانَ السَّيِّدُ هُوَ الْوَارِثُ فَلْيُرَاجَعْ ( قَوْلُهُ : الْمَوْجُودِ ) وَصْفٌ لِلسَّبَبِ وَهُوَ الْقَطْعُ ( قَوْلُهُ : فَلَا يَلْزَمُهُ لِقَطْعِ إلَخْ . ) الْمُنَاسِبُ وَلَا يَلْزَمُهُ بِالْوَاوِ بَدَلَ الْفَاءِ دَفْعًا لِمَا يُتَوَهَّمُ أَنَّهُ حَيْثُ عَفَا يَلْزَمُهُ أَرْشُ عُضْوِ الْجَانِي ، وَيَدُلُّ عَلَى هَذَا مَا ذَكَرَهُ مِنْ التَّعْلِيلِ بَعْدُ ، وَأَمَّا التَّفْرِيعُ بِالْفَاءِ فَلَا يَظْهَرُ لَهُ وَجْهٌ ( قَوْلُهُ : فَانْصَبَّ عَفْوُهُ لِغَيْرِهِ ) كَذَا فِي نُسَخٍ ، وَلَعَلَّهُ مُحَرَّفٌ عَنْ فَانْصَرَفَ
313 ( قَوْلُهُ : مَا لَوْ اسْتَحَقَّهَا ) أَيْ النَّفْسَ بِالْمُبَاشَرَةِ : أَيْ فَإِنَّهُ إذَا عُفِيَ عَنْ أَحَدِهِمَا سَقَطَ الْآخَرُ كَمَا مَرَّ ( قَوْلُهُ : ثُمَّ عَتَقَ ) أَيْ الْمَقْطُوعُ ( قَوْلُهُ : وَكَذَا إنْ اتَّحَدَ الْمُسْتَحِقُّ ) لَعَلَّهُ فِي هَذِهِ الصُّورَةِ أَيْ بِأَنْ كَانَ السَّيِّدُ هُوَ الْوَارِثُ فَلْيُرَاجَعْ ( قَوْلُهُ : الْمَوْجُودِ ) وَصْفٌ لِلسَّبَبِ وَهُوَ الْقَطْعُ ( قَوْلُهُ : فَلَا يَلْزَمُهُ لِقَطْعِ إلَخْ . ) الْمُنَاسِبُ وَلَا يَلْزَمُهُ بِالْوَاوِ بَدَلَ الْفَاءِ دَفْعًا لِمَا يُتَوَهَّمُ أَنَّهُ حَيْثُ عَفَا يَلْزَمُهُ أَرْشُ عُضْوِ الْجَانِي ، وَيَدُلُّ عَلَى هَذَا مَا ذَكَرَهُ مِنْ التَّعْلِيلِ بَعْدُ ، وَأَمَّا التَّفْرِيعُ بِالْفَاءِ فَلَا يَظْهَرُ لَهُ وَجْهٌ ( قَوْلُهُ : فَانْصَبَّ عَفْوُهُ لِغَيْرِهِ ) كَذَا فِي نُسَخٍ ، وَلَعَلَّهُ مُحَرَّفٌ عَنْ فَانْصَرَفَ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث