نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء السابع
حاشية الشبراملسي
( قَوْلُهُ : وَلَوْ طَرَحَ قُمَامَاتٍ ) الظَّاهِرُ أَنَّ مِثْلَ الْقُمَامَاتِ مَا يَحْصُلُ فِي أَيَّامِ الْمَطَرِ إذَا حَصَلَ الْمَاءُ عَلَى بَعْضِ الْأَبْوَابِ فَنُحِّيَ إلَى مَحَلٍّ آخَرَ فَيَجْرِي فِيهِ حُكْمُ الْقُمَامَاتِ فَيَضْمَنُ الْمُنَحِّي مَنْ تَلَفَ بِهِ حَيْثُ كَانَ جَاهِلًا وَلَمْ يَكُنْ فِي مُنْعَطَفٍ عَنْ الشَّارِعِ لَا تَحْتَاجُ إلَيْهِ الْمَارَّةُ ، وَقَوْلُهُ وَقُشُورُ نَحْوِ بِطِّيخٍ بِكَسْرِ الْبَاءِ مَحَلِّيٌّ
( قَوْلُهُ : وَلَوْ تَعَمَّدَ الْمَشْيَ عَلَيْهَا ) مُحْتَرَزُ قَوْلِهِ لِلْجَاهِلِ بِهَا ، فَلَوْ قَالَ : أَمَّا لَوْ تَعَمَّدَ الْمَشْيَ إلَخْ كَانَ أَوْلَى ، وَقَوْلُهُ : مُسْتَحَقَّةٌ : أَيْ لِلْوَاضِعِ
( قَوْلُهُ : فَالتَّقْصِيرُ مِنْ الْمَارِّ بِعُدُولِهِ إلَيْهِ ) قَضِيَّتُهُ أَنَّهُ لَوْ لَمْ يَعْدِلْ إلَيْهِ اخْتِيَارًا بَلْ لِلْعُرُوضِ زَحْمَةٌ أَلْجَأَتْهُ إلَيْهِ ضَمِنَ ، وَقَضِيَّةُ إطْلَاقِ قَوْلِهِ أَوَّلًا نَعَمْ إنْ كَانَتْ فِي مُنْعَطَفٍ إلَخْ خِلَافُهُ فَلْيُرَاجَعْ ، وَالظَّاهِرُ عَدَمُ الضَّمَانِ مُطْلَقًا لِمَا عُلِّلَ بِهِ مِنْ اسْتِيفَائِهِ مَنْفَعَةً مُسْتَحَقَّةً لَهُ فَلَا ضَمَانَ فِيهِمَا مُطْلَقًا : أَيْ جَاهِلًا كَانَ أَوْ عَالِمًا ، وَظَاهِرُهُ وَلَوْ دَعَاهُ وَهُوَ ظَاهِرٌ ; لِأَنَّهُ ظَاهِرٌ يُمْكِنُ التَّحَرُّزُ عَنْهُ كَالْكَلْبِ الْعَقُورِ
( قَوْلُهُ : وَبِطَرْحِهَا مَا لَوْ وَقَعَتْ بِنَفْسِهَا ) وَيُصَدَّقُ فِي ذَلِكَ الْمَالِكُ مَا لَمْ تَدُلَّ قَرِينَةٌ عَلَى خِلَافِهِ
( قَوْلُهُ : أَخْذًا مِمَّا قَدَّمْنَاهُ ) أَيْ فِي الْجِدَارِ الْمَفْهُومِ مِنْ قَوْلِهِ ; لِأَنَّ السُّقُوطَ لَمْ يَحْصُلْ بِفِعْلِهِ
( قَوْلُهُ : مِنْ نَحْوِ سِدْرٍ ) وَمِنْهُ النُّخَامَةُ
( قَوْلُهُ : ضَمِنَ الْوَاضِعُ ) أَيْ وَلَوْ 360 فِي الْيَوْمِ الثَّانِي
( قَوْلُهُ : وَلَوْ طَرَحَ قُمَامَاتٍ ) الظَّاهِرُ أَنَّ مِثْلَ الْقُمَامَاتِ مَا يَحْصُلُ فِي أَيَّامِ الْمَطَرِ إذَا حَصَلَ الْمَاءُ عَلَى بَعْضِ الْأَبْوَابِ فَنُحِّيَ إلَى مَحَلٍّ آخَرَ فَيَجْرِي فِيهِ حُكْمُ الْقُمَامَاتِ فَيَضْمَنُ الْمُنَحِّي مَنْ تَلَفَ بِهِ حَيْثُ كَانَ جَاهِلًا وَلَمْ يَكُنْ فِي مُنْعَطَفٍ عَنْ الشَّارِعِ لَا تَحْتَاجُ إلَيْهِ الْمَارَّةُ ، وَقَوْلُهُ وَقُشُورُ نَحْوِ بِطِّيخٍ بِكَسْرِ الْبَاءِ مَحَلِّيٌّ
( قَوْلُهُ : وَلَوْ تَعَمَّدَ الْمَشْيَ عَلَيْهَا ) مُحْتَرَزُ قَوْلِهِ لِلْجَاهِلِ بِهَا ، فَلَوْ قَالَ : أَمَّا لَوْ تَعَمَّدَ الْمَشْيَ إلَخْ كَانَ أَوْلَى ، وَقَوْلُهُ : مُسْتَحَقَّةٌ : أَيْ لِلْوَاضِعِ
( قَوْلُهُ : فَالتَّقْصِيرُ مِنْ الْمَارِّ بِعُدُولِهِ إلَيْهِ ) قَضِيَّتُهُ أَنَّهُ لَوْ لَمْ يَعْدِلْ إلَيْهِ اخْتِيَارًا بَلْ لِلْعُرُوضِ زَحْمَةٌ أَلْجَأَتْهُ إلَيْهِ ضَمِنَ ، وَقَضِيَّةُ إطْلَاقِ قَوْلِهِ أَوَّلًا نَعَمْ إنْ كَانَتْ فِي مُنْعَطَفٍ إلَخْ خِلَافُهُ فَلْيُرَاجَعْ ، وَالظَّاهِرُ عَدَمُ الضَّمَانِ مُطْلَقًا لِمَا عُلِّلَ بِهِ مِنْ اسْتِيفَائِهِ مَنْفَعَةً مُسْتَحَقَّةً لَهُ فَلَا ضَمَانَ فِيهِمَا مُطْلَقًا : أَيْ جَاهِلًا كَانَ أَوْ عَالِمًا ، وَظَاهِرُهُ وَلَوْ دَعَاهُ وَهُوَ ظَاهِرٌ ; لِأَنَّهُ ظَاهِرٌ يُمْكِنُ التَّحَرُّزُ عَنْهُ كَالْكَلْبِ الْعَقُورِ
( قَوْلُهُ : وَبِطَرْحِهَا مَا لَوْ وَقَعَتْ بِنَفْسِهَا ) وَيُصَدَّقُ فِي ذَلِكَ الْمَالِكُ مَا لَمْ تَدُلَّ قَرِينَةٌ عَلَى خِلَافِهِ
( قَوْلُهُ : أَخْذًا مِمَّا قَدَّمْنَاهُ ) أَيْ فِي الْجِدَارِ الْمَفْهُومِ مِنْ قَوْلِهِ ; لِأَنَّ السُّقُوطَ لَمْ يَحْصُلْ بِفِعْلِهِ
( قَوْلُهُ : مِنْ نَحْوِ سِدْرٍ ) وَمِنْهُ النُّخَامَةُ
( قَوْلُهُ : ضَمِنَ الْوَاضِعُ ) أَيْ وَلَوْ 360 فِي الْيَوْمِ الثَّانِي
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث