نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء السابع
حاشية الشبراملسي
( قَوْلُهُ : وَلَوْ تَعَاقَبَ سَبَبَا هَلَاكٍ ) لَعَلَّهُ أَرَادَ بِالسَّبَبِ مَا لَهُ مَدْخَلٌ ; لِأَنَّ الْحَفْرَ شَرْطٌ لَا سَبَبٌ اصْطِلَاحِيٌّ ا هـ سم عَلَى مَنْهَجٍ
( قَوْلُهُ : هُوَ ) أَيْ إنْ كَانَ التَّالِفُ مَالًا ، وَقَوْلُهُ أَوْ عَاقِلَتِهِ : أَيْ إنْ كَانَ التَّالِفُ نَفْسًا
( قَوْلُهُ : فَعَثَرَ ) هُوَ بِفَتْحِ الثَّاءِ وَضَمِّهَا وَكَسْرِهَا وَالْأَشْهَرُ الْأَوَّلُ وَمُضَارِعُهُ مِثْلُهُ ا هـ سم عَلَى مَنْهَجٍ .
وَهُوَ ضَبْطٌ لَهُ مَبْنِيًّا لِلْفَاعِلِ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ
( قَوْلُهُ : وَوَضَعَ آخَرُ ) أَيْ وَلَوْ تَعَدِّيًا كَمَا يَأْتِي ، وَقَوْلُهُ فِيهَا سِكِّينًا : أَيْ وَتَرَدَّى بِهَا شَخْصٌ وَمَاتَ ، وَقَوْلُهُ فَإِنَّهُ لَا ضَمَانَ عَلَى أَحَدٍ : أَيْ وَيَكُونُ الْوَاقِعُ هَدَرًا ( قَوْلُهُ : غَيْرُ مَعْمُولٍ بِهِ ) أَيْ فَلَا ضَمَانَ عَلَى وَاضِعِ الْحَدِيدَةِ وَهَذَا هُوَ الْمُعْتَمَدُ ( قَوْلُهُ إلَّا إنْ تَلَقَّاهُ ) أَيْ فَإِنْ تَلَقَّاهُ فَالضَّمَانُ عَلَيْهِ فَقَطْ
( قَوْلُهُ : فَهُمَا ضَامِنَانِ ) أَيْ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا نِصْفُ دِيَةِ الْآخَرِ كَالْمُصْطَدَمِينَ
( قَوْلُهُ : بَلْ لِإِتْلَافِ الْمَجْذُوبِ ) أَيْ وَيُعْلَمُ ذَلِكَ بِالْقَرِينَةِ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ قَرِينَةٌ 361 وَاخْتَلَفَ وَارِثَاهُمَا فَيَنْبَغِي تَصْدِيقُ وَرَثَةِ الْجَاذِبِ ; لِأَنَّ الظَّاهِرَ مِنْ حَالَتِهِ أَنَّهُ قَصَدَ خَلَاصَ نَفْسِهِ ، وَقَوْلُهُ : بِمِثْلِ ذَلِكَ : أَيْ الْجَذْبِ ( قَوْلُهُ : وَلَا يُقْبَلُ قَوْلُ كُلٍّ ) أَيْ بِأَنْ قَالَاهُ قَبْلَ الْمَوْتِ
( قَوْلُهُ : وَلَوْ تَعَاقَبَ سَبَبَا هَلَاكٍ ) لَعَلَّهُ أَرَادَ بِالسَّبَبِ مَا لَهُ مَدْخَلٌ ; لِأَنَّ الْحَفْرَ شَرْطٌ لَا سَبَبٌ اصْطِلَاحِيٌّ ا هـ سم عَلَى مَنْهَجٍ
( قَوْلُهُ : هُوَ ) أَيْ إنْ كَانَ التَّالِفُ مَالًا ، وَقَوْلُهُ أَوْ عَاقِلَتِهِ : أَيْ إنْ كَانَ التَّالِفُ نَفْسًا
( قَوْلُهُ : فَعَثَرَ ) هُوَ بِفَتْحِ الثَّاءِ وَضَمِّهَا وَكَسْرِهَا وَالْأَشْهَرُ الْأَوَّلُ وَمُضَارِعُهُ مِثْلُهُ ا هـ سم عَلَى مَنْهَجٍ .
وَهُوَ ضَبْطٌ لَهُ مَبْنِيًّا لِلْفَاعِلِ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ
( قَوْلُهُ : وَوَضَعَ آخَرُ ) أَيْ وَلَوْ تَعَدِّيًا كَمَا يَأْتِي ، وَقَوْلُهُ فِيهَا سِكِّينًا : أَيْ وَتَرَدَّى بِهَا شَخْصٌ وَمَاتَ ، وَقَوْلُهُ فَإِنَّهُ لَا ضَمَانَ عَلَى أَحَدٍ : أَيْ وَيَكُونُ الْوَاقِعُ هَدَرًا ( قَوْلُهُ : غَيْرُ مَعْمُولٍ بِهِ ) أَيْ فَلَا ضَمَانَ عَلَى وَاضِعِ الْحَدِيدَةِ وَهَذَا هُوَ الْمُعْتَمَدُ ( قَوْلُهُ إلَّا إنْ تَلَقَّاهُ ) أَيْ فَإِنْ تَلَقَّاهُ فَالضَّمَانُ عَلَيْهِ فَقَطْ
( قَوْلُهُ : فَهُمَا ضَامِنَانِ ) أَيْ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا نِصْفُ دِيَةِ الْآخَرِ كَالْمُصْطَدَمِينَ
( قَوْلُهُ : بَلْ لِإِتْلَافِ الْمَجْذُوبِ ) أَيْ وَيُعْلَمُ ذَلِكَ بِالْقَرِينَةِ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ قَرِينَةٌ 361 وَاخْتَلَفَ وَارِثَاهُمَا فَيَنْبَغِي تَصْدِيقُ وَرَثَةِ الْجَاذِبِ ; لِأَنَّ الظَّاهِرَ مِنْ حَالَتِهِ أَنَّهُ قَصَدَ خَلَاصَ نَفْسِهِ ، وَقَوْلُهُ : بِمِثْلِ ذَلِكَ : أَيْ الْجَذْبِ ( قَوْلُهُ : وَلَا يُقْبَلُ قَوْلُ كُلٍّ ) أَيْ بِأَنْ قَالَاهُ قَبْلَ الْمَوْتِ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث