نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الأول
حاشية المغربي
( قَوْلُهُ : وَالْحَدِيثُ لَا حُجَّةَ فِيهِ ) مُرَادُهُ بِهِ حَدِيثُ التِّرْمِذِيِّ { إذَا قُمْت إلَى الصَّلَاةِ فَتَوَضَّأْ كَمَا أَمَرَك اللَّهُ ، ثُمَّ تَشَهَّدْ وَأَقِمْ ثُمَّ كَبِّرْ ، فَإِنْ كَانَ مَعَك قُرْآنٌ فَاقْرَأْ ، وَإِلَّا فَاحْمَدْ اللَّهَ وَهَلِّلْهُ وَكَبِّرْهُ } فَكَأَنَّهُ تَوَهَّمَ أَنَّهُ تَقَدَّمَ فِي كَلَامِهِ ، وَقَدْ سَاقَهُ فِي شَرْحِ الرَّوْضِ ، وَلَيْسَ مُرَادُهُ الْحَدِيثَ الْمُتَقَدِّمَ فِي السُّؤَالِ ، وَالْجَوَابِ ; لِأَنَّهُ سَيَأْتِي الْإِشَارَةُ إلَيْهِ بِقَوْلِهِ : نَعَمْ حَدِيثُ سُبْحَانَ إلَخْ ، وَيَدُلُّ لِمَا ذَكَرْته قَوْلُهُ : ; لِأَنَّ ظَاهِرَهُ وُجُوبُ ثَلَاثَةِ أَنْوَاعٍ ; لِأَنَّ ذَاكَ فِيهِ خَمْسَةُ أَنْوَاعٍ ( قَوْلُهُ : بِقَصْدِ السُّنِّيَّةِ ، وَالْبَدَلِ لَمْ يَكْفِ ) بَحَثَ الشَّيْخُ فِي الْحَاشِيَةِ أَنَّ مِثْلَهُ مَا إذَا شَرَّكَ فِي آيَةٍ تَتَضَمَّنُ الدُّعَاءَ بَيْنَ الْقُرْآنِيَّةِ وَالدُّعَاءِ لِنَفْسِهِ ، وَفِيهِ وَقْفَةٌ لِلْفَرْقِ الظَّاهِرِ ، إذْ هُوَ هُنَا شَرَّكَ بَيْنَ مَقْصُودَيْنِ لِذَاتِهِمَا لِلصَّلَاةِ هُمَا السُّنِّيَّةُ ، وَالْفَرْضِيَّةُ فَإِذَا قَصَدَ 489 أَحَدَهُمَا فَاتَ الْآخَرُ ، بِخِلَافِهِ فِي تِلْكَ مَعَ أَنَّ مَوْضُوعَ اللَّفْظِ فِيهِمَا الدُّعَاءُ
( قَوْلُهُ : وَالْحَدِيثُ لَا حُجَّةَ فِيهِ ) مُرَادُهُ بِهِ حَدِيثُ التِّرْمِذِيِّ { إذَا قُمْت إلَى الصَّلَاةِ فَتَوَضَّأْ كَمَا أَمَرَك اللَّهُ ، ثُمَّ تَشَهَّدْ وَأَقِمْ ثُمَّ كَبِّرْ ، فَإِنْ كَانَ مَعَك قُرْآنٌ فَاقْرَأْ ، وَإِلَّا فَاحْمَدْ اللَّهَ وَهَلِّلْهُ وَكَبِّرْهُ } فَكَأَنَّهُ تَوَهَّمَ أَنَّهُ تَقَدَّمَ فِي كَلَامِهِ ، وَقَدْ سَاقَهُ فِي شَرْحِ الرَّوْضِ ، وَلَيْسَ مُرَادُهُ الْحَدِيثَ الْمُتَقَدِّمَ فِي السُّؤَالِ ، وَالْجَوَابِ ; لِأَنَّهُ سَيَأْتِي الْإِشَارَةُ إلَيْهِ بِقَوْلِهِ : نَعَمْ حَدِيثُ سُبْحَانَ إلَخْ ، وَيَدُلُّ لِمَا ذَكَرْته قَوْلُهُ : ; لِأَنَّ ظَاهِرَهُ وُجُوبُ ثَلَاثَةِ أَنْوَاعٍ ; لِأَنَّ ذَاكَ فِيهِ خَمْسَةُ أَنْوَاعٍ ( قَوْلُهُ : بِقَصْدِ السُّنِّيَّةِ ، وَالْبَدَلِ لَمْ يَكْفِ ) بَحَثَ الشَّيْخُ فِي الْحَاشِيَةِ أَنَّ مِثْلَهُ مَا إذَا شَرَّكَ فِي آيَةٍ تَتَضَمَّنُ الدُّعَاءَ بَيْنَ الْقُرْآنِيَّةِ وَالدُّعَاءِ لِنَفْسِهِ ، وَفِيهِ وَقْفَةٌ لِلْفَرْقِ الظَّاهِرِ ، إذْ هُوَ هُنَا شَرَّكَ بَيْنَ مَقْصُودَيْنِ لِذَاتِهِمَا لِلصَّلَاةِ هُمَا السُّنِّيَّةُ ، وَالْفَرْضِيَّةُ فَإِذَا قَصَدَ 489 أَحَدَهُمَا فَاتَ الْآخَرُ ، بِخِلَافِهِ فِي تِلْكَ مَعَ أَنَّ مَوْضُوعَ اللَّفْظِ فِيهِمَا الدُّعَاءُ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث