نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء السابع
الصفحة 8053 · ص. المطبوع 407 · الشرح
حاشية الشبراملسي
( قَوْلُهُ : وَيُؤْخَذُ مِنْهُ أَنَّ الْمُرَادَ بِهِ ) أَيْ التَّحَيُّزِ إلَى الْفِئَةِ الْبَعِيدَةِ ( قَوْلُهُ : لِأَنَّ الْمَدَارَ ثَمَّ إلَخْ ) أَيْ وَهُنَا الْمَدَارُ عَلَى مَا تَحْصُلُ بِهِ الْمُنَاصَرَةُ لِلْبُغَاةِ فِي ذَلِكَ 407 الْحَرْبِ وَمَا لَا تَحْصُلُ
( قَوْلُهُ : أَوْ أَغْلَقَ بَابَهُ ) أَيْ إعْرَاضًا عَنْ الْقِتَالِ
( قَوْلُهُ : فَلَوْ قَتَلَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ ) ع وَلِذَا أَمَرَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مُنَادِيَهُ يَوْمَ الْبَصْرَةِ وَهُوَ يَوْمُ الْجَمَلِ أَنْ يُنَادِيَ بِذَلِكَ ، وَقَدْ اسْتَثْنَى الْإِمَامَ مَا إذَا أَيِسَ مِنْ صَلَاحِهِمْ لِتَمَكُّنِ الضَّلَالِ مِنْهُمْ وَخَشِيَ عَوْدَهُمْ عَلَيْهِ بِشَرٍّ فَيَجُوزُ الِاتِّبَاعُ وَالتَّدْفِيفُ كَمَا فَعَلَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالْخَوَارِجِ ا هـ سم عَلَى مَنْهَجٍ
( قَوْلُهُ : فَلَا قَوَدَ ) أَيْ وَتَجِبُ فِيهِ دِيَةُ عَمْدٍ
( قَوْلُهُ : اتَّبَعُوا ) أَيْ وُجُوبًا
( قَوْلُهُ : مَا لَمْ يَقْصِدْ قَتْلَهُ ) أَيْ فَيُبَاحُ قَتْلُهُ
( قَوْلُهُ : مَنَعَةً ) بِفَتْحَتَيْنِ وَقَدْ تُسَكَّنُ النُّونُ ا هـ مُخْتَارٌ وَقَوْلُهُ وَإِنْ كَانَ غَايَةً
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث